وفي رواية وأغتسل في مسجد بني عدي ولأبن زبالة عن هشام بن عروة نحو الأول ودار النابغة هي التي روى ابن شبة أن قبر عبد الله والد رسول الله ﷺ بها والظاهر أن دار بني عدي شامي المسجد بجوار بني عدي شامي المسجد بجوار بني جديلة لأن النظر والدنس من بني عدي وسيأتي في الآبار أن بئر داره هناك خلاف قول المطري أن منازلهم غبري المسجد النبوي.
" مسجد بني مازن بن النجار " لأبن زبالة عن يعقوب بن محمد أن النبي ﷺ خط مسجدي بني مازن ولم يصل فيه وفي رواية وضع مسجد بني مازن ولم يصل فيه وفي رواية وضع مسجد بني مازن بيده وصلى في بيت أم بردة في بني مازن قلت هي مرضعة إبراهيم ابنه ﷺ وتوفى عندها وحضر ﷺ وفاته في بيتها ومنازلهم فيما يلي منازل بني رزيق من المشرق للقبلة