فسوّيت فصفوا النخل قبله له وجعلوا عضادتيه حجارة فجعلوا ينقلون ذلك الصخر وهم يرتجزون رسول الله ﷺ معهم يقولون اللهم لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة ويذكر أن هذا البيت لأبن رواحة قلت وكان معنى صف النخل قبلة له جعلها سواري لسقف القبلة ففي الصحيح كان المسجد على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل ولأبن زبالة في خبر عن ابن شهاب قال بعد ذكر أخذ المربد فبناه مسجدا وضرب لبنة من بقيع الخجنبة بئر أبي أيوب