وَكَانَ سَافر إِلَى مصر فأدركه أَجله فِي شهر ربيع الثَّانِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَألف وَدفن بمقبرة المجاورين رَحمَه الله تَعَالَى
الشَّيْخ أَحْمد بن عبد الْقَادِر بن عمر الدوعني الْحَضْرَمِيّ خُلَاصَة الخلان مأمن المخلصين وصفوة الصفوة من الصُّوفِيَّة الْمُحَقِّقين وزبدة الزبدة من أهل التَّمْكِين