Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
संपादक
أمجد رشيد محمد علي
प्रकाशक
دار المنهاج
संस्करण संख्या
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1428 अ.ह.
प्रकाशक स्थान
جدة
शैलियों
शाफ़ई फिक़्ह
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
संपादक
أمجد رشيد محمد علي
प्रकाशक
دار المنهاج
संस्करण संख्या
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1428 अ.ह.
प्रकाशक स्थान
جدة
शैलियों
ولا أجزم بأن هذا كلامُ ناسخ (الخلاصة) إذ السقطُ الواقعُ في آخر صفحة من الكتاب يمنع الجزمَ بأن هذا كلام ناسخ (الخلاصة)، فقد يكون الكلامُ لناسخ غيرها مما قد اتصل بها من الكتب، والذي يزيدُ التوقفَ أنه قد يظهر للقارىء فرقٌ بين خطُّ نسخ (الخلاصة) مع الخطّ المكتوبِ فيه كلامُ الناسخ، بالإضافة إلى أن بعضَ المهتمين والمشتغلين بدراسة المخطوطات وتحقيقها أشار إلى أن خطَّ نسخ (نسخة المسجد الأقصى) خطَّ قديم، أقدم من التاريخ الظاهر على آخر ورقات المصورة، والله أعلم.
وبعد قراءة هذه النسخة ومقارنتها بالنسخةِ التركيةِ سابقة الذكرٍ، تبيّن أنّ في هذه النسخة المقدسية سقطاً في مواضع ظاهرة، وهي كالآتي:
أولاً: من قوله: (غسل اليدين مع المرفقين) في كيفية الوضوء وهو الباب الثالث من (كتاب الطهارة) إلى قوله: (وليكن المؤذن غير الإمام؛ لنهي حُكي فيه إن صحّ) في صفة الأذان والمؤذن وهو الباب الثاني من (كتاب الصلاة) وبذلك يكون أكثر (كتاب الطهارة) ساقطاً من هذه النسخة.
ثانياً: من قوله: (لا بعتق الأم) في الحكم الثاني من النظر الثاني في (كتاب عتق أمهات الأولاد) إلى آخر الكتاب، وهو نحو نصف صفحة من المخطوط.
ومن الملاحظ عند المقارنة بين النسختين: أن النسخةَ التركية أحسنُ في الجملة من النسخة المقدسية؛ وذلك من حيثُ: سلامةُ اللغة أولاً؛ فقد وقع في مواضع كثيرة من (ب) أخطاء نحوية وإملائية خلت عنها (أ)، وسلامة التركيب ثانياً؛ فقد وقع في مواضع من (ب) عباراتٌ يشكلُ فهمها أو يحسن التعبير بخلافها، فوجدتُ كثيراً من هذه المواضع في (أ) أقربَ إلى الفهم وسلامة التركيب منها في (ب).
***
23