327

खिलाफियात

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه

क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक

قال أبو أحمد: ورواه أبو يوسف، ومكي بن إبراهيم، والمقرئ، عن أبي # حنيفة، وقالوا: معبد الجهني، وأرسله محمد بن الحسن وزفر عن أبي حنيفة، ولم يذكرا معبدا في هذا الإسناد.

قال أبو أحمد: قال لنا ابن حماد: هو معبد بن هوذة الذي ذكره البخاري في كتابه تسمية أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، والله أعلم.

قال أبو أحمد: وهذا الذي ذكره ابن حماد غلط، وذلك أنه قيل: معبد الجهني؛ فكيف يكون جهنيا أنصاريا؟ ! ومعبد بن هوذة أنصاري، وله حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكحل، إلا أن ابن حماد اعتذر لأبي حنيفة فقال: هو معبد بن هوذة، لميله إلى أبي حنيفة، ولم يقله أحد عن معبد في هذا الإسناد إلا أبو حنيفة.

ورواه هشام بن حسان عن الحسن مرسلا، وأصحاب منصور بن زاذان صاحبه المختص به هشيم بن بشير؛ لأنه من أهل بلده، وبعده أبو عوانة، وغيرهما ممن روى عن منصور بن زاذان، وليس عند هشيم وأبي عوانة هذا الحديث لا موصولا ولا مرسلا. يعني من جهة الحسن.

قال أبو أحمد: فأخطأ أبو فلان في إسناد هذا الحديث ومتنه؛ لزيادته في الإسناد معبدا، والأصل عن الحسن مرسلا، وزيادته في متنه القهقهة، وليس في حديث أبي العالية - مع ضعفه وإرساله - القهقهة (¬1).

पृष्ठ 394