ख्याल के विचार
خواطر الخيال وإملاء الوجدان
शैलियों
فأقسمت له كذبا.
ولكن على من تقع تبعة هذا الحنث؟ عليه أم على نفسي أم على الحكمة الإلهية؟ وهذا لا يهمني فقد حلفت رغما من هذه الاعتبارات.
على ضفاف الكنج
إن كنت تحب العصور السالفة فاجلس بنا فوق درجة سلم الشاطئ هذه وأعر أذنيك لتلاطم اللجج.
إننا نقترب من شهر أيلول وقد بلغ النهر غاية فيضانه، ولم يبق من درجات سلم الشاطئ غير أربع تظهر من سطح الماء.
بلغ البساط السائل حافة الشواطئ في المواضع المنخفضة، وقد نمت هناك خمائل «الكاشو» المتكاثفة محتمية بظلال المنجة، وقد كون التيار العنيف في هذا المكان زاوية وكشف عن ثلاثة أكوام من آجر طال عليه العهد في أماكنه، وقد رست سفن الصيد وربطت في جذوع «البابلاس»، وطفقت تؤرجحها الأمواج وقت الصباح، وكانت المقصبة التي كست الكثيب تجتذب أشعة الشمس حتى أزهرت قبل أن تدرك.
وكانت السفن تمخر عباب النهر المشمس وهي منتفخة القلوع، والكاهن البرهمي يحمل آنيته المقدسة ويتهيأ للاستحمام، وقد أقبلت النساء مثنى وثلاث يطلبن الماء، واعتادت «كزم» أن تظهر في هذه الساعة على درجات السلم لتستحم، ولكني لم أرها في الصباح، وقد أقبلت «بوبان وسوارنو» تتساءلان عن صديقتهما قائلين: «يظهر أنها أخذت إلى دار زوجها في موطن يبعد عن هذا النهر ويمتاز بغرابة سكانه وتفاوت منازله واختلاف طرقه.» ثم عفت رسوم كزم من ذاكرتي، مر العام والنساء اللاتي يأتين للاستحمام لا يذكرنها إلا قليلا، وفي مساء يوم انتفضت من التأثر، إذ عرفت قدمين طالما شاهدتهما، ولكن وا أسفاه قد أصبحتا عاطلتين من الخلخال وفقدتا رنتهما الموسيقية.
ترملت الفتاة، وقيل: إن زوجها دعي إلى بلد بعيد وإنها لم تره إلا مرة أو اثنتين، ثم حمل البريد نعيه ففقدته وهي في ربيعها الثامن عشر، وامحت من جبينها علامة الزواج الحمراء، وتجردت ذراعاها من أساورهما ثم ذهبت إلى بيت أهلها على ضفة الكنج، ولم تجد غير قليل من صويحباتها القديمات، وقد تزوجت «نوبان وسوارنو وامالا» ثم سافرت ولم تبق غير «سرات» التي تثبت أنها ستتزوج للمرة الثانية في شهر ديسمبر.
وفي وقت هطول الأمطار وازدياد مياه الكنج كان جمال «كزم» يزدهي يوما فيوما حتى أشرق، ولكن ثيابها السوداء ووجهها الكئيب وحالتها الهادئة قد ضربت بحجاب على نضرة شبابها وأخفته كما يحجب الضباب نظر الناس.
وقد مر على هذا العهد عشر سنين دون أن يلحظ أحد نمو «كزم»، وفي صبيحة يوم بعد هذه الأعوام الطويلة، وفي نفس هذا المناخ من أواخر شهر أيلول حضر كاهن فتي عظيم رائق اللون من جهة لا تعلم ليلنجي لمعبد «سيفا» أمام داري، وانتشر خبره بسرعة في نفس القرية، فتركت النساء جرارهن وذهبن ليحيين القديس، ازدادت الجماعات يوما عن يوم، وذاعت شهرة الكاهن بسرعة بين النساء.
अज्ञात पृष्ठ