557

कवाकिब

الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري

प्रकाशक

دار إحياء التراث العربي

प्रकाशक स्थान

بيروت-لبنان

शैलियों
Commentaries on Hadiths
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
जलायरिड वंश
باب من أفاض على رأسه ثلاثا
٢٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ قَالَ حَدَّثَنِى جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَاسِى ثَلاَثًا». وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ
ــ
الحديث بالباب. قلت إما أن يراد بالإناء الفرق المذكور ولكونه معروفًا عندهم لم يحتج إلى التعريف وإما أن الإناء كان معهودًا عندهم أنه هو الذي يسع الصاعين وأكثر فترك تعريفه اعتمادًا على العرف والعادة أو هو من باب اختصار الحديث وفي تمامه ما يدل عليه كما في حديث عائشة ﵂ قوله (أبو عبد الله) أي البخاري ولفظ كان ابن عيينة تعليق من البخاري ولم يقل وقال ابن عيينة بل قال كان ليدل على أنه في الآخر أي آخر عمره كان مستمرًا على هذه الرواية فعلى هذا التقدير الحديث من مسانيد ميمونة وعلى الأول من مسانيد ابن عباس والصحيح أي من الروايتين ما رواه أبو نعيم وهو أنه من مسندات ابن عباس وهذا من كلام البخاري وهو المصحح له (باب من أفاض على رأسه ثلاثًا) قوله (أبو نعيم) أي الفضل و(زهير) أي ابن معاوية و(أبي إسحق) أي السبيعي والثلاث تقدموا في باب لا يستنجي بروث. قوله (سليمان بن صرد) بالصاد المهملة المضمومة والراء والدال المهملات الخزاعي الصحابي روى له خمسة عشر حديثًا ذكر منها في هذا الصحيح اثنان سكن الكوفة أول ما نزل بها المسلمون وكان خيرًا فاضلًا متعبدًا ذا قدر وشرف في قومه خرج أميرًا في أربعة آلاف يطلون بدم الحسين بن علي ﵄ وهو أميرهم فقتله عسكر عبيد الله بن زياد بالجزيرة سنة خمس وستين. قوله (جبير) بضم الجيم وفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالراء (ابن مطعم) بلفظ الفاعل من الإطعام القرشي النوفلي الصحابي روى له ستون حديثًا للبخاري منها تسعة كان من سادات قريش مات بالمدينة سنة أربع وخمسين. قوله (أما أنا فأفيض) بضم الهمزة. فإن قلت أما للتفصيل فأن قسيمه. قلت اقتضاؤه القسيم غير واجب ولئن سلمنا فهو محذوف يدل عليه السياق روى مسلم في صحيحه أن الصحابة تمارووا في صفة العمل عند رسول الله ﷺ فقال ﷺ أما أنا فأفيض وأما غيري فلا يفيض أو فلا أعلم حاله كيف يعمل ونحوه وفيه إشارة إلى أن رسول الله ﷺ لا يفيض إلا ثلاثًا وتقديره مهما يكن من شئ فأنا أفيض ثلاثًا أي ذلك حاصل على جميع التقديرات. قوله (وأشار) أي رسول الله ﷺ وفي بعض النسخ كلتاهما

3 / 117