وصحبوا الدنيا بأبدان وأرواحها معلقة بالمحل الأعلى، أولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة إلى دينه آه آه شوقًا إلى رؤيتهم انصرف يا كميل إذا شئت. ة تعرقني عرق المدى
مارست من لو هوت الأفلاك من ... جوانب الجو عليه ما شكا
هرمس الحكيم واضع علم الهيئة والنجوم، ومستخرج القوانين الحسابية هو إدريس على نبينا وعليه السلام، وبذلك صرح الشهرستاني في كتاب الملل والنحل عند ذكر الصابئة، وبه صرح العلامة في شرح حكمة الإشراق أيضًا.
وقال السهر وردي في حكمة الإشراق: إن هرمس من أساتذة أرسطو، وفي تفسير القاضي وغيره أن إدريس على نبينا وعليه السلام أول من تكلم في الهيئة والنجوم والحساب وهذا مما يؤيد أنه هرمس أيضًا.
لبعضهم
نسمات هواك لها أرج ... تحيي وتعيش بها المهج
وبنشر حديثك يطوي الغم ... عن الأرواح ويندرج
وببهجة وجه جلال جمال ... كمال صفاتك يبتهج
ما الناس سوى قوم عرفوك ... وغيرهم همج همج
قوم فعلوا خيرًا فعلوا ... وعلى الدرج العليا درجوا
شربوا بكؤوس تفكرهم ... من صرف هواك وما خرجوا
دخلوا فقراء إلى الدنيا ... وكما دخلوا منها خرجوا
يا مدعيًا لطريقهم ... قوم فطريقك منعرج
تهوى ليلى وتنام الليل ... وحقك ذا طلب سمج
تمنت سليمى أن نموت بحبها ... وأهون شيء عندنا ما تمنت
سمع رجل رجلًا يقول: أين الزاهدون في الدينا الراغبون في الآخرة فقال له: يا هذا اقلب كلامك وضع يدك على من شئت.
بشار بن برد
إذا كنت في كل الأمور معاتبًا ... صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
وإن أنت لم تشرب مرارًا على القذى ... ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه