घुम्मा का उद्घाटन
كشف الغمة
الكتاب من نعوته وصفاته، ما فيه غنية كافية لأولى الألباب، والله الموفق للصواب.
قال يعلى بن مرة: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط.
وروي عن أبي عوانة يرفعه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: إن الحسن والحسين شنفا العرش [1]، وإن الجنة قالت: يا رب أسكنتني الضعفاء والمساكين، فقال الله تعالى لها:
أما ترضين أني زينت أركانك بالحسن والحسين؟ قال: فماست كما تميس العروس فرحا [2].
وروي عن جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) قال: اصطرع الحسن والحسين بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إيها حسن خذ حسينا، فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول الله أتستنهض الكبير على الصغير؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): هذا جبرئيل يقول للحسين: إيها حسين خذ الحسن.
وروي عن أم الفضل بنت الحارث أنها دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: يا رسول الله رأيت البارحة حلما منكرا [3]، قال: وما هو؟ قالت: إنه شديد، قال: ما هو؟
قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت فوضعت في حجري، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رأيت خيرا، تلد فاطمة (عليها السلام) الحسين [4]، قالت: وكان في حجري كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فدخلت يوما على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تهرقان بالدموع [5]، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله مالك؟ قال: أتاني جبرئيل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا، وأتاني بتربة من تربته حمراء.
पृष्ठ 553