घुम्मा का उद्घाटन
كشف الغمة
ذكر الإمام الثالث أبي عبد الله الحسين الزكي (عليه السلام)
قال الشيخ كمال الدين رحمه الله: الباب الثالث في أبي عبد الله الحسين الزكي (عليه السلام) وفيه اثنى عشر فصلا: 1- في ولادته، 2- في نسبه، 3- في تسميته، 4- في كنيته ولقبه، 5- فيما ورد في حقه من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وإمامته، 6- في شجاعته وشرف نفسه، 7- في كرمه، 8- في كلامه، 9- في أولاده، 10- في عمره، 11- في خروجه من المدينة إلى مكة إلى العراق، 12- في مصرعه ومقتله.
الأول: في ولادته (عليه السلام)
ولد بالمدينة بخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وكانت والدته الطهر البتول فاطمة (عليها السلام)، علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن (عليه السلام) بخمسين ليلة هكذا صح النقل، فلم يكن بينه وبين أخيه (عليهما السلام) سوى هذه المدة المذكورة ومدة الحمل، ولما ولد وأعلم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) به أخذه وأذن في أذنه.
قيل: أذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى.
قال الشيخ المفيد رحمه الله: ولد بالمدينة في التاريخ المذكور.
قال: وجاءت به أمه فاطمة (عليها السلام) إلى جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاستبشر به وسماه حسينا، وعق عنه كبشا، وكذلك قال الحافظ عبد العزيز الجنابذي رحمه الله تعالى.
الثاني: في نسبه (عليه السلام)
نسبه نسب أخيه الحسن (عليه السلام)، وقد تقدم ذكره، وهو النسب الذي افترع هام الكواكب [1] شرفا وعلا، وفاق النيرات سنا وسناء، فلا حاجة إلى إعادة ذكره.
الثالث: في تسميته (عليه السلام)
قال كمال الدين رحمه الله: هذا الاسم سماه به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإنه لما أعلم به أخذه وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى، وقال: سموه حسينا، فكانت تسمية أخيه
पृष्ठ 550