घुम्मा का उद्घाटन
كشف الغمة
وروى الجنابذي هذا الحديث فقال: بأبي شبه النبي لا شبيها بعلي، قال: وعلي يتبسم.
وروى عن إسماعيل بن خالد قال: قلت لأبي جحيفة: هل رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: نعم والحسن بن علي يشبهه.
وروى عن أبي هريرة قال: ما رأيت الحسن بن علي إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خرج يوما فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي فاتكأ علي ثم انطلقت حتى جئنا إلى سوق بني قينقاع، فما كلمني فطاف فنظر ثم رجع ورجعت معه، فجلس في المسجد فاحتبى [1] ثم قال: ادع لي لكع فأتى حسن يشتد حتى وقع في حجره فجعل يدخل يده في لحية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وجعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يفتح فمه ويدخل فمه في فمه ويقول: اللهم إني أحبه وأحب من يحبه ثلاثا.
وروى بسنده عن عبد الرحمن بن عوف قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا عبد الرحمن الا أعلمك عوذة كان يعوذ بها إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق وأنا أعوذ بها ابني الحسن والحسين، قل كفى بسمع الله واعيا لمن دعا ولا مرمى وراء أمر الله لرام رمى.
وروى عن الدولابي مرفوعا إلى جبير بن هبير عن أبيه قال: قدمت المدينة فقال الحسن بن علي (عليهما السلام): كانت جماجم العرب [2] بيدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله وحقن دماء المسلمين.
وروى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبصر الحسن بن علي مقبلا فقال: اللهم سلمه وسلم منه.
وروى مرفوعا إلى أم الفضل قالت: قلت: يا رسول الله رأيت كأن عضوا من أعضائك في بيتي؟ قال: خيرا رأيت، تلد ابنتي فاطمة غلاما ترضعينه بلبن قثم [3]، فولدت الحسن فأرضعته بلبن قثم.
وروى مرفوعا إلى إسحاق بن سليمان الهاشمي عن أبيه قال: كنا عند أمير المؤمنين هارون الرشيد فتذاكروا علي بن أبي طالب، فقال أمير المؤمنين هارون:
पृष्ठ 492