घुम्मा का उद्घाटन
كشف الغمة
إليه، ولعمري لئن ملكتمونا ما رائحة عاد وصاعقة ثمود بأهلك اليوم منكم لنا، ثم سكت.
فقال له عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أما قولك إنا نستحق الخلافة بالنبوة فنعم، فإذا لم نستحقها بها فبم تستحقها؟
وأما قولك: إن النبوة والخلافة لا يجتمعان لأحد فأين قول الله تعالى: فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما @HAD@ [1] فالكتاب: النبوة، والحكمة:
السنة، والملك: الخلافة، ونحن آل إبراهيم، أمر الله فينا وفيهم والسنة لنا ولهم جارية.
وأما قولك: إن حجتنا مشتبهة، فو الله لهي أضوأ من الشمس وأنور من نور القمر، وإنك لتعلم ذلك ولكن شيء عطفك وصعرك [2] قتلنا أخاك وجدك وأخاه وخالك، فلا تبك على أعظم حائلة [3] وأرواح أهل النار، ولا تغضبن لدماء أحلها الشرك ووضعها.
فأما ترك الناس أن يجتمعوا علينا فما حرموا منا أعظم مما حرمنا منهم.
وأما قولك: إنا زعمنا أن لنا ملكا مهديا، فالزعم في كتاب الله تعالى شرك، قال تعالى: زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا @HAD@ [4] وكل يشهد أن لنا ملكا، ولو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لبعث الله لأمره منا من يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما، لا تملكون يوما واحدا إلا ملكنا يومين، ولا شهرا إلا ملكنا شهرين، ولا حولا إلا ملكنا حولين.
وأما قولك: إن المهدي عيسى بن مريم، فإنما ينزل عيسى على الدجال، فإذا رآه يذوب كما تذوب الشحمة، والإمام منا رجل يصلي خلفه عيسى بن مريم ولو شئت سميته.
وأما ريح عاد وصاعقة ثمود، فإنهما كانا عذابا وملكنا- والحمد لله- رحمة.
حدث الزبير قال: حج معاوية فجلس إلى ابن عباس، فأعرض عنه ابن عباس، فقال معاوية: لم تعرض عني؟ فو الله إنك لتعلم أني أحق بالخلافة من ابن عمك، قال
पृष्ठ 406