349

घुम्मा का उद्घाटन

كشف الغمة

शैलियों
The Layers of the Shia
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी

بها، فإنها كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

وعن عطاء بن أبي رباح قال: لما خطب علي رضي الله عنه فاطمة أتاها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إن عليا قد ذكرك، فسكتت فخرج فزوجها.

وعن ابن بريدة عن أبيه قال: قال نفر من الأنصار لعلي بن أبي طالب: اخطب فاطمة، فأتي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسلم عليه فقال له: ما حاجة علي بن أبي طالب؟ قال: يا رسول الله، ذكرت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: مرحبا وأهلا، لم يزد عليها، فخرج علي على أولئك الرهط من الأنصار وكانوا ينتظرونه، قالوا: ما وراك؟ قال: ما أدري غير أنه قال: مرحبا وأهلا، قالوا: يكفيك من رسول الله أحدهما أعطاك الأهل والرحب، فلما كان بعد ذلك قال: يا علي إنه لا بد للعرس من وليمة، فقال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة [1] فلما كان ليلة البناء قال لعلي: لا تحدثن شيئا حتى تلقاني فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على علي، وقال: اللهم بارك فيهما وبارك عليهما، وبارك لهما في شبليهما، وقال ابن ناصر: في نسليهما.

وعن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلما أصبحنا جاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الباب فقال: يا أم أيمن ادعي لي أخي، قالت: هو أخوك وتنكحه ابنتك؟ قال: نعم يا أم أيمن، قال: وسمع النساء صوت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فتنحين واختبأت أنا في ناحية، فجاء علي رضي الله عنه فنضح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الماء [2] ودعا له، ثم قال:

ادعي لي فاطمة، فجاءت خرقة من الحياء [3]، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اسكني لقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي ثم نضح عليها من الماء ودعا لها، قالت: ثم رجع (صلى الله عليه وآله وسلم) فرأى سوادا بين يديه، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا أسماء بنت عميس، قال: جئت في

पृष्ठ 354