घुम्मा का उद्घाटन
كشف الغمة
وما آخذ يا جبرئيل؟ فأقرأه هل أتى على الإنسان @HAD@ إلى قوله: إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا
قال الخطيب الخوارزمي حاكيا عنه وعن الراوندي: وزادني ابن مهران الباهلي في هذا الحديث: فوثب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى دخل على فاطمة (عليها السلام)، فلما رأى ما بهم انكب عليهم يبكي وقال: أنتم منذ ثلاث فيما أرى وأنا غافل عنكم؟ فهبط جبرئيل بهذه الآيات: إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا. عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا @HAD@ [2] قال: هي عين في دار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين.
وروى الخطيب في هذا رواية أخرى وقال: في آخرها فنزل فيهم: ويطعمون الطعام على حبه @HAD@ أي على شدة شهوة مسكينا
الدنيا جزاء
قلت: الضمير في حبه يجوز أن يعود إلى الطعام كما ذكر، ويجوز أن يعود إلى الله تعالى، فإن إطعامهم إنما كان خالصا لوجهه، وهذه السورة نزلت في هذه القضية بإجماع الامة لا أعرف أحدا خالف فيها.
وروى في قوله تعالى: فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون. على الأرائك ينظرون @HAD@ [4]، قيل: نزلت في أبي جهل والوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وغيرهم من مشركي مكة، كانوا يضحكون من بلال وعمار وغيرهما من أصحابهما،
وقيل: إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) جاء في نفر من المسلمين إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فسخر منهم المنافقون وضحكوا وتغامزوا، وقالوا لأصحابهم: رأينا اليوم الأصلع فضحكنا منه، فأنزل الله تعالى الآية قبل أن يصل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
وعن مقاتل والكلبي لما نزل قوله تعالى: قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة
पृष्ठ 298