121

घुम्मा का उद्घाटन

كشف الغمة

शैलियों
The Layers of the Shia
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी

لا يقبل الله إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه.

وبالإسناد قال الخطيب الخوارزمي: أنبأني الحافظ أبو العلاء الهمداني مرفوعا إلى عبد الله بن العباس وقد قال له رجل: سبحان الله ما أكثر مناقب علي وفضائله؟ إني لأحسبها ثلاثة آلاف منقبة، قال ابن عباس: أو لا تقول إنها إلى ثلاثين ألف أقرب.

وبالإسناد عن الحسين بن علي بن أبي طالب عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): لو حدثت بكل ما أنزل في علي ما وطىء على موضع في الأرض إلا أخذ ترابه إلى الماء.

ومن كتاب المناقب قال: حدثني الإمام العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري، مرفوعا إلى الحسن أن عمر بن الخطاب أتي بامرأة مجنونة حبلى قد زنت، فأراد أن يرجمها، فقال له علي: يا أمير المؤمنين أما سمعت ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: وما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن الغلام حتى يدرك، وعن النائم حتى يستيقظ، قال: فخلى عنها.

وقد ذكره أحمد في المسند رواية عن علي (عليه السلام) رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الطفل حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يبرأ، قال: فخلي عنها عمر، قاله لعمر حين أراد رجم المجنونة رواية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

ومنه عن علي (عليه السلام) قال: لما كان في ولاية عمر أتي بامرأة حامل، فسألها عمر فاعترفت بالفجور، فأمر بها عمر أن ترجم، فلقيها علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال: ما بال هذه؟ فقالوا: أمر بها أمير المؤمنين أن ترجم، فردها علي، فقال: أمرت بها أن ترجم؟

فقال: نعم، اعترفت عندي بالفجور، فقال: هذا سلطانك عليها فما سلطانك على ما في بطنها؟ ثم قال له علي: فلعلك انتهرتها [1] أو أخفتها؟ فقال: قد كان ذلك، قال: أو ما سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: لا حد على معترف بعد بلاء، إنه من قيدت أو حبست أو تهددت فلا إقرار له فخلى عمر سبيلها ثم قال: عجزت النساء أن تلد مثل علي بن أبي طالب، لو لا علي لهلك عمر.

ومن المناقب عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أقضى أمتي علي بن أبي طالب.

قال: وأخبرني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي

पृष्ठ 126