815

कश्फ अस्तार

كشف الأستار عن زوائد البزار

संपादक

حبيب الرحمن الأعظمي

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1399 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
The Additions
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
أبنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ لِي الْحَسَنُ: سَلْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قُدَامَةَ بْنِ صَخْرٍ، عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَلَقِيتُهُ عَلَى بَابِ دَارِ الإِمَارَةِ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: زَعَمَ أَبُو ذَرٍّ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَأَتَوْا عَلَى وَادٍ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّكُمْ بِوَادٍ مَلْعُونٍ فَأَسْرِعُوا»، فَرَكِبَ فَرَسَهُ، فَدَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ، ثُمَّ قَالَ: «مَنِ اعْتَجَنَ عَجِينَهُ، أَوْ مَنْ كَانَ طَبَخَ قِدْرا فَلْيَكُبَّهَا»، ثُمَّ سِرْنَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَيْسَ الْيَوْمَ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ، يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ فَيَعْبَأُ اللَّهُ بِهَا» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
١٨٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْن حَمَّادٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا نَزَلَ الْحِجْرَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، قَامَ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: " يَأَيُّهَا النَّاسُ، لا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمْ عَنِ الآيَاتِ، أَوْ لا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمُ الآيَاتِ، فَإِنَّ قَوْمَ صَالِحٍ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ آيَةً، فَبَعَثَ اللَّهُ ﵎ لَهُمُ النَّاقَةَ، فَكَانَتْ تَرِدُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، فَتَشْرَبُ مَاءَهُمْ يَوْمَ وُرُدِهَا، وَتَصْدُرُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ، فَعَقَرُوا النَّاقَةَ، فَقِيلَ لَهُمْ: تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ قِيلَ لَهُمْ: إِنَّ الْعَذَابَ يَأْتِيَكُمْ إِلَى ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ جَاءَتْهُمُ الصَّيْحَةُ، فَأَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ كَانَ تَحْتَ مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مِنْهُمْ إِلا رَجُلا كَانَ فِي حَرَمِ اللَّهِ فَمَنَعَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُوَ؟ قَالَ: «أَبُو رِغَالٍ»، قِيلَ: وَمَنْ أَبُو رِغَالٍ؟ قَالَ: «جَدُّ ثَقِيفٍ» .

2 / 356