699

कश्फ अस्तार

كشف الأستار عن زوائد البزار

संपादक

حبيب الرحمن الأعظمي

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1399 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
The Additions
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَبْدُ الْكَرِيمِ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ، وَرُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَنَسٍ، رَوَاهُ أَبُو بَرْزَةَ وَعَائِذُ بْنُ عَمْرٍو.
١٦٠٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، ثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: طَعِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ الْعَبَّاسِ، أَوْ فِي بَيْتِ حَمْزَةَ، فَقَالَ: «لَيَتَخَوَّطَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، لا يَكُنْ لَهُمْ حَظٌّ غَيْرَهُ، وَكَفَّارَاتُ الْخَطَايَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ» .
قُلْتُ: لَمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ.
بَابُ الدُّخُولِ عَلَى أَهْلِ الظُّلْمِ
١٦٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (ح)، وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، أبنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَنْ

2 / 239