कश्फ अस्तार
كشف الأستار عن زوائد البزار
संपादक
حبيب الرحمن الأعظمي
प्रकाशक
مؤسسة الرسالة
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1399 अ.ह.
प्रकाशक स्थान
بيروت
بِلَحْيِ جَمَلٍ فَضَرَبَهُ بِهِ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: إِلَى النَّارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَلا، إِنَّهُ قَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ تُقْبَلُ مِنْهُمْ» .
قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ.
بَابُ رَجْمِ الْيَهُودِ
١٥٥٧ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَأَبُو بَكْرٍ، قَالا: ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أبنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُلَيْلٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ يَذْكُرُ: أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ زَنَيَا، وَقَدْ أُحْصِنَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرُجِمَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ: فَكُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا.
١٥٥٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَتِ الْيَهُودُ بِامْرَأَةٍ مِنْهُمْ وَرَجُلٍ زَنَيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ائْتُونِي بِأَعْلَمَ رَجُلَيْنِ فِيكُمْ»، فَأَتَوْهُ بِابْنَيْ صُوريَا، فَقَالَ: «أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ وَرَاءَكُمَا؟» فَقَالا: كَذَلِكَ يَزْعُمُونَ، فَنَاشَدَهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ﷺ، «كَيْفَ تَجِدُونَ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي تَوْرَاةِ اللَّهِ تَعَالَى؟» قَالا: نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ: إِذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مَعَ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتٍ، فَهِيَ رِيبَةٌ فِيهَا عُقُوبَةٌ، وَإِذَا وُجِدَ فِي ثَوْبِهَا أَوْ عَلَى بَطْنِهَا، فَهِيَ رِيبَةٌ، فَفِيهَا عُقُوبَةٌ، فَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَيْهِ مِثْلَ الْمَيْلِ فِي الْمَكْحَلَةِ رَجَمُوهُ، فَقَالَ: «مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَرْجُمُوهُمَا؟» فَقَالُوا: ذَهَبَ
2 / 219