فِي الْمَسْجِدِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: الصَّلاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ وَاللَّهِ أَصْبَحْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَحِمَ اللَّهُ بِلالا، لَوْلا بِلالٌ لَرَجَوْنَا أَنْ يُرَخَّصَ لَنَا مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ»، فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: لَوْلا أَنَّ بِلالا حَلَفَ لأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى يَقُولَ لَهُ جِبْرِيلُ ﷺ: ارْفَعْ يَدَكَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ سَوَّارٌ، وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ
بَابُ تَأْخِيرِ السَّحُورِ
٩٨١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ سُهَيْلٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَضُرِبَ لَنَا قُبَّةٌ عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَكَانَ بِلالٌ يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا، وَنَحْنُ مُسْفِرُونَ جِدًّا، حَتَّى وَاللَّهِ مَا نَحْسِبُ إِلا أَنْ ذَلِكَ شَيْئًا بَيْنَنَا، فَنَقُولُ: يَا بِلالُ! أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا جِئْتُكُمْ حَتَّى أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: وَكَانَ بِلالٌ