384

कश्फ अस्तार

كشف الأستار عن زوائد البزار

संपादक

حبيب الرحمن الأعظمي

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1399 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
The Additions
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
بَابٌ: وَدَاعُهُ وَوَصِيَّتُهُ لأَصْحَابِهِ
٨٤٦ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَفَاطِمَةُ، فَنَاجَى فَاطِمَةَ بِشَيْءٍ، فَلَمَّا فَرَغَ بَكَتْ، ثُمَّ نَاجَاهَا الثَّانِيَةَ فَضَحِكَتْ، فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ ضَحِكًا أَقْرَبَ مِنَ الْبُكَاءِ مِنْ هَذَا، فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لأُطْلِعَكِ عَلَى سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ: قَالَ لِي: «مَا بُعِثَ نَبِيٌّ إِلا كَانَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ نِصْفُ عُمُرِ الَّذِي قَبْلَهُ، وَقَدْ بَلَغْتُ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي قَبْلِي»، فَبَكَيْتُ ثُمَّ قَالَ لِي: «أَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ» فَضَحِكْتُ.
قُلْتُ: «مَا ضَحِكْتُ لَهُ» فِي الصَّحِيحِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ عُرْوَةَ إِلا هَذَا.
٨٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نُعِيَ إِلَيْنَا حَبِيبُنَا وَنَبِيُّنَا بِأَبِي هُوَ وَنَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسِتٍّ، فَلَمَّا دَنَا الْفِرَاقُ

1 / 398