289

कश्फ अस्तार

كشف الأستار عن زوائد البزار

संपादक

حبيب الرحمن الأعظمي

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1399 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
The Additions
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
وَبِإِسْنَادِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ»، وَكَانَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ قَالَ: «هَذَا لَيْلَةٌ غَرَّاءُ وَيَوْمٌ أَزْهَرُ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: زَائِدَةُ إِنَّمَا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَتَفَرَّدُ بِهِ، قُلْتُ: لِضَعْفِهِ.
٦١٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، ثنا أَبُو مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَضَلَّ اللَّهُ ﵎ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَلِلْيَهُودِ السَّبْتُ، وَلِلنَّصَارَى الأَحَدُ، نَحْنُ الآخِرُونَ فِي الدُّنْيَا، الأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمَغْفُورُ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلائِقِ» .
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ خَلا قَوْلِهِ: «الْمَغْفُورُ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلائِقِ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحُذَيْفَةُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَأَبُو حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ سَلَمَةُ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَشْجَعِيُّ اسْمُهُ نَبْتَلُ.
بَابُ السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ
٦١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ خَالِدٍ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ

1 / 295