338

أشهد أن الجهاد معك جهاد، وأن الحق معك وإليك، وأنت أهله ومعدنه، وميراث النبوة عندك وعند أهل بيتك عليهم السلام، أشهد أنك صديق عند الله، وحجته على خلقه، وأشهد أن دعوتك حق، وكل داع منصوب غيرك فهو باطل مدحوض، وأشهد أن الله هو الحق المبين. ثم تحول عند رجليه وتخير من الدعأ وتدعو لنفسك، ثم تحول عند رأس علي بن الحسين (عليهما السلام) وتقول: سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة الله وبركاته، صلى الله عليك وعلى أهل بيتك وعترة ابائك الاخيار الابرار، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. ثم تأتي قبور الشهدأ وتسلم عليهم وتقول: السلام عليكم ايها الربانيون (1)، أنتم لنا فرط وسلف، ونحن لكم أتباع وأنصار، أشهد أنكم أنصار الله كما قال الله تبارك وتعالى في كتابه: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا) (2).

---

1 - الرباني منسوب الى الرب، والالف والنون من زيادات النسب، اي العالم الراسخ في الدين والعلم، أو الذي يطلب بعلمه وجه الله، أو من الرب بمعنى التربية اي الذين يربون المتعلمين - البحار. 2 - آل عمران: 146.

--- [ 373 ]

पृष्ठ 372