अल-कामिल फ़ी अल-लुगत व अल-अदब

Al-Mubarrad d. 285 AH
133

अल-कामिल फ़ी अल-लुगत व अल-अदब

الكامل في للغة والأدب

अन्वेषक

محمد أبو الفضل إبراهيم

प्रकाशक

دار الفكر العربي

संस्करण संख्या

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

प्रकाशन वर्ष

١٩٩٧ م

प्रकाशक स्थान

القاهرة

الولد يخرج صليبًا مذكرًا، ويقال لذلك الحمل الذي يقع من التنوخ والاعتراض: يعارة وعراضٌ، يقال: حملته عراضًا، وحملته يعارة يا فتى، قال الراعي: قلائص لا يلقحن إلا يعارةً ... عراضًا، ولا يشربن إلا غواليا وقال الطرماح: سوف تدنيك من لميس سبندا١ ... ةٌ أمارات بالبول ماء الكراض نضجته عشرين يومًا ونيلت ... حين نيلت يعارة في عراض قوله:" سبنداة" فهي الجريئة الصدر، يقال للجريء الصدر: سبندى وسبنتى وأصل ذلك في النمر. وزعم الأصمعي أن الكراض حلق الرحم، قال: ولم أسمعه إلا في هذا الشعر. وقوله: "نضجته عشرين يوماٌ"، إنما هو أن تزيد بعد الحول من حيث حملت أياماٌ، نحو الذي عد، فلا يخرج الولد إلامحكماٌ، قال الحطيئة: لأدماء منها كالسفينة نضجت ... به الحول حتى زاد شهراٌ٢ عديدها والعزازة: العز، والمصادر تقع على" فعالة" للمبالغة، يقال عز عزا وعزازة، كما يقال: الشراسة والصرامة، قال الله تعالى: ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ﴾ ٣ وفي موضع آخر: ﴿لَيْسَ بِي ضَلالةٌ﴾ ٤. وقوله: "فأين فوارس السلمات"، يريد بني سلمة الخير، وبني سلمة الشر ابني قشير بن كعب، وجمع لأنه يريد الحي أجمع، كما تقول: المهالبة والمسامعة، فتجمعهم على اسم الأب، على المهلب ومسمع، وكذلك المناذرة، وقد مرت الحجة في هذا. وجعدة بن كعب والحريش بن كعب وبنو عبادة، من عقيل بن كعب. وقال: "الخشناء" يريد القبيلة، وذكرها بالخشونة على الأعداء.

١ ر. س: "سبنتاة وسبنداة"، وكلاهما جائز. ٢ ر: "عشرا". ٣ الأعراف ٦٧. ٤ الأعراف ٦١.

1 / 136