(النص) الصار (من النبي أو من أهل الإجماع) الذين هم عترته أو جميع من ينعقد به من الأمة حال كون ذلك النص ممن ذكر (صريحا) نحو أن يقول أي هؤلاء نسخ هذا بهذا أوهذا ناسخ وهذا منسوخ فقولهم : معرف بالناسخ والمنسوخ لا ناسخ (أو غير صريح) بأن ذكر ما هو في معناه كقوله تعالى ?الآن خفف الله عنكم?[الأنفال 66]بعد قوله تعالى ?إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا?[ الأنفال 65] وقوله كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فامسكوا ما بدا لكم ونهيتكم عن النبيذ في الاسقا فاشبروا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا ) رواه مسلم من حديث بريدة الأسلمي وكالإجماع على ترك قتل شارب الخمر في المرة الرابعة فإنه يدل على وجود ناسخ (وإما أمارة قوية) تفيد الظن وذلك (كتعارض الخبرين من كل وجه مع معرفة المتأخر بنقل) كحديث جابر رحمه الله تعالى : (كان آخر الأمرين من رسول الله ترك الوضوء مما مسته النار) (1) وكحديث علي (عليه السلام) كان أمر بالقيام في الجنازة ثم جلس بعد ذلك وأمر بالجلوس )(2) وما رواه زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال لما كان في ولاية عمر جاء سعد بن أبي وقاص فقال يا أمير المؤمنين ما لقيت من عمار ؟ قال وما ذاك ؟ قال خرجت وأنا أريدك ومعي الناس فأمرت مناديا فنادى بالصلاة ثم دعوت بطهور فتطهرت ومسحت على خفي فتقدمت أصلى فاعتزلني عمار فلا هو اقتدى ولا هو تركني فجعل ينادي من خلفي يا سعد أصلاة بغير وضوء ؟ فقال عمر يا عمار اخرج مما جئت به فقال نعم كان المسح قبل المائدة فقال عمر يا أبا الحسن ما تقول ؟. قال أقول إن المسح كان من رسول الله في بيت عائشة والمائدة نزلت في بيتها فأرسل عمر إلى عائشة فقالت كان المسح قبل المائدة فقل لعمر والله لأن تقطع قدماي بعقبهما أحب إلي من أمسح عليهما فقال عمر لا نأخذ بقول امرأة ثم قال أنشد الله امرءا شهد المسح من رسول الله لما قام فقام ثمانية عشر رجلا كلهم يقول رأى رسول الله يمسح وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فأخرج يده من تحتها ثم مسح على خفيه فقال عمر ما تقول يا أبا الحسن ؟. قال سلهم أقبل المائدة أم بعدها ؟ فسألهم فقالوا ما ندري فقال علي (عليه السلام) أنشد الله امرءا مسلما علم أن المسح قبل المائدة لما قام فقام اثنان وعشرون رجلا فتفرق القوم وهؤلاء يقولون لا نترك ما رأينا وهؤلاء يقولون لا نترك ما رأينا ) وعنه عليه السلام (سبق الكتاب الخفين ) (1)أي قطع
पृष्ठ 443