377

3قال فطرهم على المعرفة به قال زرارة وسألته عن قول الله عز وجل وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى الآية قال أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذر فعرفهم وأراهم نفسه ولو لا ذلك لم يعرف أحد ربه وقال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كل مولود يولد على الفطرة يعني المعرفة بأن الله عز وجل خالقه كذلك قوله ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن ابن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله ع في قول الله عز وجل فطرت الله التي فطر الناس عليها قال فطرهم على التوحيد

باب كون المؤمن في صلب الكافر

1- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن علي بن ميسرة قال قال أبو عبد الله ع إن نطفة المؤمن لتكون في صلب المشرك فلا يصيبه من الشر شي ء حتى إذا صار في رحم المشركة لم يصبها من الشر شي ء حتى تضعه فإذا وضعته لم يصبه من الشر شي ء حتى يجري عليه القلم

2- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن يقطين عن أبي الحسن موسى ع قال قلت له إني قد أشفقت من دعوة أبي عبد الله ع على يقطين وما ولد فقال يا أبا الحسن ليس حيث تذهب إنما المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة يجي ء المطر فيغسل اللبنة ولا يضر الحصاة شيئا

पृष्ठ 13