365

78أبو الحسن فتفكرت فيه فذكرت قول الله عز وجل في إخوة يوسف فعرفهم وهم له منكرون

4- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر قال سألت الرضا ع قلت له الجاحد منكم ومن غيركم سواء فقال الجاحد منا له ذنبان والمحسن له حسنتان

باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام

1- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان عن يعقوب بن شعيب قال قلت لأبي عبد الله ع إذا حدث على الإمام حدث كيف يصنع الناس قال أين قول الله عز وجل فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون قال هم في عذر ما داموا في الطلب وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم

2- علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن قال حدثنا حماد عن عبد الأعلى قال سألت أبا عبد الله ع عن قول العامة إن رسول الله ص قال من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية فقال الحق والله قلت فإن إماما هلك ورجل بخراسان لا يعلم من وصيه لم يسعه ذلك قال لا يسعه إن الإمام إذا هلك وقعت حجة وصيه على من هو معه في البلد وحق النفر على من ليس بحضرته إذا بلغهم إن الله عز وجل يقول فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون قلت فنفر قوم فهلك بعضهم قبل أن يصل فيعلم قال إن الله جل وعز يقول ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله قلت فبلغ البلد بعضهم فوجدك مغلقا عليك بابك ومرخى عليك سترك لا تدعوهم إلى نفسك ولا يكون من يدلهم عليك فبما يعرفون ذلك قال

पृष्ठ 378