3244

79إلى حق ولا باطل إلا أجابه إليه فأنزل الله سبحانه وتعالى فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك إلى آخر الآية

573- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان قال سئل أبو عبد الله ع عن قول الله عز وجل ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك فقال كانوا أمة واحدة فبعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة

574- علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع في قول الله عز وجل ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا قال من تولى الأوصياء من آل محمد واتبع آثارهم فذاك يزيده ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الأولين حتى تصل ولايتهم إلى آدم ع وهو قول الله عز وجل من جاء بالحسنة فله خير منها يدخله الجنة وهو قول الله عز وجل قل ما سألتكم من أجر فهو لكم يقول أجر المودة الذي لم أسألكم غيره فهو لكم تهتدون به وتنجون من عذاب يوم القيامة وقال لأعداء الله أولياء الشيطان أهل التكذيب والإنكار قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين يقول متكلفا أن أسألكم ما لستم بأهله فقال المنافقون عند ذلك بعضهم لبعض أما يكفي محمدا أن يكون قهرنا عشرين سنة حتى يريد أن يحمل أهل بيته على رقابنا فقالوا ما أنزل الله هذا وما هو إلا شي ء يتقوله يريد أن يرفع أهل بيته على رقابنا ولئن قتل محمد أو مات لننزعنها من أهل بيته ثم لا نعيدها فيهم أبدا وأراد الله عز وجل أن يعلم نبيه ص الذي أخفوا في صدورهم وأسروا به فقال في كتابه عز وجل أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشإ الله يختم على قلبك يقول لو شئت حبست

पृष्ठ 379