मिस्र में क़ब्बानी के नाटकीय प्रयास
جهود القباني المسرحية في مصر
शैलियों
ومن بعده شارك الخياط.
162
وهذه الأمور تمت خلال الأشهر الثلاثة التي ابتعد فيها القباني عن العاصمة، وكان مراد رومانو خشي من منافسة القباني له في مجال الغناء، فأبعده عن العاصمة.
نجاح الهجوم الأخير
وابتداء من منتصف فبراير إلى منتصف مارس 1886م لم تتوقف الصحف المصرية عن الإشادة بفرقة سليمان القرداحي ونشر أخبارها وإعلاناتها؛ تمهيدا للحدث الكبير، وهو تمثيلها لثلاثين ليلة عرض مسرحي بدار الأوبرا الخديوية لمدة شهرين ونصف، بناء على اتفاق تم بين القرداحي وبوني وسوسكينو صاحبا امتياز حق استغلال الأوبرا في تلك المدة.
163
ولم تترك جريدة الزمان هذه الفرصة دون النيل من القباني، فنشرت مقالة هجومية ثالثة ضده في 10 / 3 / 1886 بعنوان «تياترو الأوبرا» غلفتها بمديح للقرداحي - دون ذكر اسمه في المقالة
164 - والإشارة إلى علو مكانة فرقته لما ستعرضه من مسرحيات على دار الأوبرا الخديوية.
بدأت الجريدة هجومها على القباني مع ذكر اسمه صراحة بعد أن لمحت إليه كثيرا في المقالتين السابقتين، قائلة: «... يعلم حضرات قراء جريدتنا ما قدمناه من الكلام على تشخيص أبي خليل القباني الدمشقي؛ فإنه كان مخلا بالآداب والأخلاق، لا تجوزه الشريعة الإسلامية الغراء.» ثم بدأت مقارنتها بين فرقتي القباني والقرداحي من حيث الديانة، فذكرت أن ممثلي فرقة سليمان القرداحي من المسلمين وأوردت أسماءهم.
165
अज्ञात पृष्ठ