156

जवाहिर मुडिया

الجواهر المضيئة في تراجم بعض رجال الزيدية

शैलियों

قرأ على عبد العزيز بن محمد بهران، وعنه أحمد بن سعد الدين، وأحمد بن صالح، وأحمد بن يحيى حابس، وغيرهم. هاجر إلى (ذهبان) مع الإمام عبد الله بن علي، وهو الذي خرج إلى الأمير محمد بن الإمام إلى (يسنم)، وحضه على مصالحة الأروام(1) لما أمر مقادمة الإمام القاسم بإهدار دم المؤيد والتضييق عليهم ونهبهم، ثم أنه بقى إلى زمن المؤيد بالله، وارتحل لزيارته إلى (شهارة)، وتوفى هنالك سنة خمس وثلاءءثين وألف، وكان من فضلاء أهل البيت وعلمائهم، ومشيختهم وذوي الأقدار فيهم لا يتصدر أحد في مجلس هو فيه[17 - م] لكمال فضله وعلمه، وكان حليفا للقرآن، له شرح على (الأساس) وشرح على (الكافل)، وقبر في (وادي أقر)(2) وعمر عليه قبة مشهورة مزورة (ومولده - عليه السلام - عام ثمانين وتسعمائة، ووفاته - رحمه الله - في شهر ربيع أول سنة خمس وثلاءءثين وألف)(3).

[(304 / 2 ) داود بن الحسن الفقيه](4)

(... - ...ه/... - ...م)

داود بن الحسن الفقيه تلميذ أحمد بن صالح[بن أبي الرجال]، وشيخ السيد محمد بن الحسن الكبسي وكان فقيها، محققا، فروعيا .

[(305/ 3) داود بن محمد الجيلاني](5)

(... - ق 8ه/... - ق 14م)

داود بن محمد الجيلاني.

العالم الأكمل الواصل لزيارة إبراهيم الكينعي.

كان داود إمام أهل الطريقة، وقدوة أهل الحقيقة، وشيخ أهل (صعدة) في العبادة.

पृष्ठ 168