٩٢٩ - (م د) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إذا قام أحدكم من الليلِ فاسْتَعْجَمَ القرآنُ على لسانِه، فلم يدْرِ ما يقول، فَلْيَضْطَجِعْ» . أخرجه مسلم، وأبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فَاسْتَعْجْمَ) استعجم القرآن على القارئ: إذا أُرْتِجَ عليه، فلم يقدر أن يقرأه.
(١) مسلم رقم (٧٨٧) في صلاة المسافرين، باب أمر من نعس في صلاته، وأبو داود رقم (١٣١١) في الصلاة، باب النعاس في الصلاة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣١٨) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، ومسلم (٢/١٩٠) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، وأبو داود (١٣١١) قال: حدثنا أحمد بن حَنبل. قال: حدثنا عبد الرزاق، والنسائي في فضائل القرآن (٦٩) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نُعيم، قال: أخبرنا حِبان، قال: أخبرنا عبد الله.
كلاهما - عبد الرزاق، وعبد الله بن المبارك - عن معمر، عن همام بن مُنبه، فذكره.
وعن يحيى بن النضر:
أخرجه ابن ماجة (١٣٧٢) قال: حدثنا يعقوب بن حُميد بن كاسب، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن أبي بكر بن يحيى بن النضر، عن أبيه، فذكره.
٩٣٠ - (ط) محمد بن سيرين ﵀: أن عمرَ بنَ الخطاب كان في قومٍ يقْرؤونَ القُرآنَ، فذهبَ لحاجته، ثم رجع وهو يقرأ القرآن، فقال رجلٌ (١): يا أمير المؤمنين، أتقْرَأُ القْرآن، ولَسْتَ على وُضُوءٍ؟ فقال له عمر: مَنْ أفتاك بهذا؟ أَمُسَيْلمَةُ؟. أخرجه الموطأ (٢) .
(١) قالوا: إن اسم هذا الرجل: إياس بن صبيح، وهو من بني حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب، ولذلك عرض به عمر ﵁.
(٢) ١ / ٢٠٠ في القرآن، باب الرخصة في قراءة القرآن على غير وضوء، ورجاله ثقات، لكن ابن سيرين لم يسمع من عمر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في الموطأ بشرح الزرقاني (٢/١٢) عن أيوب بن أبي تميمة السختياني عن محمد بن سيرين، أن عمر بن الخطاب فذكره.