736

जामिक उसूल

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

संपादक

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

प्रकाशक

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

संस्करण

الأولى

प्रकाशक स्थान

مكتبة دار البيان

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
٨٠٢ - (ت) أبو سعيد الخدري ﵁: «أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: ﴿كالمُهْلِ﴾ [الدخان: ٤٥] كَعَكَرِ الزَّيْتِ، إذا قَرَّبَهُ إلى وجههِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وجهه فيه» . أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فروة وجهه) فروة الوجه: هي جلدته.

(١) رقم (٢٥٨٤) و(٢٥٨٧) في أبواب صفة جهنم، باب ما جاء في صفة شراب أهل النار، و(٣٣١٩) في التفسير، باب ومن سورة سأل سائل، ورواه أحمد في " المسند " ٣ / ٧٠، ٧١، وفي سنده رشدين بن سعد أبو الحجاج المصري، وهو ضعيف، ودراج أبو السمح حديثه عن أبي الهيثم ضعيف، وهذا منها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف:
١-أخرجه (٣/٧٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة.
٢- إسناده ضعيف:وأخرجه عبد بن حميد (٩٣٠) قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا ابن المبارك و«الترمذي» (٢٥٨١، ٣٣٢٢) قال: حدثنا أبو كريب. وفي (٢٥٨٤) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. كلاهما - ابن المبارك. وأبو كريب - عن رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث.
كلاهما - ابن لهيعة، وعمرو - عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، فذكره.
وقال الترمذي: هذا الحديث لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، ورشدين قد تكلم فيه.
سورة حم الأحقاف
٨٠٣ - (خ) يوسف بن مَاهَكْ (١) ﵀: قال: كان مَرْوانُ على الحجازِ (٢) استعمله مُعاويةُ، فَخَطَبَ فجعل يذكُرُ يزيد بن مُعاوية؛ لكي ⦗٣٥٣⦘ يُبايعَ له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بْنُ أبي بكرٍ شيئًا (٣)، فقال: خُذوهُ، فدَخلَ بيتَ عائِشَةَ فلم يقدرُوا عليه (٤)، فقال مروانُ: إنَّ هذا الذي أَنزل الله فيه ﴿والذي قال لوالديه أُفٍّ لكُما﴾ [الأحقاف: ١٧] فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئًا من القرآن، إِلا ما أنزل في سورة النُّورِ من بَرَاءتِي (٥) . أخرجه البخاري (٦) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أف لكما) أفّ: صوت إذا صَوَّتَ به الإنسان علم أنه متضجر، واللام في (لكما) للبيان، ومعناه: هذا التأفيف لكما خاصة دون غيركما، ⦗٣٥٤⦘ والمعنى: الكراهية، وقيل: الكلام الغليظ، وقيل: أصل الأف، من وسخ الإصبع إذا فُتل.

(١) بفتح الهاء وبكسرها، ومعناه: القمير، تصغير القمر، ويجوز صرفه وعدمه.
(٢) أي: أميرًا على المدينة من قبل معاوية.
(٣) قال الحافظ في " الفتح ": والذي في رواية الإسماعيلي: فقال عبد الرحمن: ما هي إلا هرقلية، ولابن المنذر: أجئتم بها هرقلية تبايعون لأبنائكم، ولأبي يعلى وابن أبي حاتم من طريق إسماعيل بن أبي خالد: حدثني عبد الله المدني قال: كنت في المسجد حين خطب مروان فقال: إن الله قد أرى أمير المؤمنين رأيًا حسنًا في يزيد وأن يستخلفه، فقد استخلف أبو بكر وعمر، فقال عبد الرحمن: هرقلية، إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولد ولا في أهل بيته، وما جعلها معاوية إلا كرامة لولده.
(٤) أي: امتنعوا من الدخول خلفه إعظامًا لعائشة. وفي رواية أبي يعلى " فنزل مروان عن المنبر، حتى أتى باب المسجد، حتى أتى عائشة، فجعل يكلمها وتكلمه، ثم انصرف " قاله الحافظ.
(٥) أي: الآية التي في سورة النور، في قصة أهل الإفك وبراءتها مما رموها به ﵂. قال الحافظ: وفي رواية الإسماعيلي: فقالت عائشة: كذب والله ما نزلت فيه. قال ابن كثير: ومن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر ﵄، فقوله ضعيف، لأن عبد الرحمن بن أبي بكر ﵄ أسلم بعد ذلك، وحسن إسلامه، وكان من خيار أهل زمانه.
(٦) ٨ / ٤٤٢ و٤٤٣ في تفسير سورة الأحقاف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٦/١٦٦) قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك فذكره.

2 / 352