350

जामिक उसूल

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

संपादक

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

प्रकाशक

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

संस्करण

الأولى

प्रकाशक स्थान

مكتبة دار البيان

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
٢١٥ - (د) عوف بن مالك الأشجعي ﵁ أن رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: «أنا وامرأةٌ سَفْعَاءُ الخدَّيْنِ كهاتين يوم القيامة» وأوْمَأ بيده يزيدُ بنُ زُرَيع: الوُسطَى والسَّبَّابَة، «امرأةٌ آمَتْ من زوجها، ذاتُ مَنْصِبٍ وجمال، حَبَسَتْ نَفْسَها على يَتاماها، حتى بانوا أو ماتوا» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
سفعاء الخدين: السفعة: السواد، والمراد: أنها بذلت وجهها حتى اسودَّ، إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها لئلا يضيعوا.
آمت: آمت المرأة: إذا صارت أيمًا، وهي من لا زوج لها، بكرًا كانت أو ثيبًا، تزوجت أو لم تتزوج بعد.
بانوا: البين: البعد والانفصال، أراد: حتى تفرقوا أو ماتوا.

(١) رقم (٥١٤٩) في الأدب، باب في فضل من عال يتيمًا، وفي سنده النهاس بن قهم بن الخطاب البصري، قال الحافظ في " التقريب ": ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٦/٢٩) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفيه أيضًا (٦/٢٩) قال: حدثنا وكيع. والبخاري في الأدب (١٤١) قال: حدثنا أبو عاصم. وأبو داود (٥١٤٩) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد ابن زريع.
أربعتهم - محمد بن بكر، ووكيع، وأبو عاصم، ويزيد- عن النهاس بن قهم، قال: حدثني شداد أبو عمار، فذكره.
قلت: مداره على النهاس بن قهم بن الخطاب البصري، ضعفوه.
٢١٦ - (ت) عمر بن عبد العزيز ﵀ قال: زَعَمَتِ المرأةُ ⦗٤١٥⦘ الصالحةُ، خَوْلَةُ بنتُ حكيم، قالت: خرج رسول الله ﷺ ذاتَ يومٍ - وهو مُحْتَضِنٌ أحدَ ابنَي ابنتِه - وهو يقول: «إنكم لَتُبَخِّلُونَ، وتُجَبِّنُونَ، وتُجَهِّلُونَ، وإنكم لَمِنْ رَيحان الله» . أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
لتبخلون: تُبَخِّلُون: أي تحملون الإنسان على البخل، وتُجَبِّنُونَ: تحملونه على الجبن، وتُجَهِّلُونَ: تحملونه على الجهل، فإن من ولد له ولد بخل بماله، ليخلّفه لولده، وجبن عن القتال ليعيش له يربِّيه، وجهل حفظًا لقلبه، ورعاية له.
ريحان الله: الريحان: الرزق، وسمي الولد ريحانًا؛ لأنه من رزق الله تعالى.

(١) رقم (١٩١١) في البر والصلة، باب ما جاء في حب الولد، وفي سنده انقطاع، لا يعرف لعمر بن عبد العزيز سماعًا من خولة، وفي الباب عن الأشعث بن قيس عند أحمد ٥/٢١١ من حديث بلفظ " إنهم لمجبنة محزنة، إنهم لمجبنة محزنة " وفي سنده مجالد بن سعيد، وهو ضعيف، وعن أبي سعيد عن أبي يعلى والبزار: " الولد ثمرة القلب وإنه مجبنة مبخلة محزنة " وفيه عطية العوفي وهو ضعيف. وعن يعلى بن مرة الثقفي عند ابن ماجة رقم (٣٦٦٦) بلفظ جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي ﷺ فضمهما إليه وقال: " إن الولد مبخلة مجبنة " وفي سنده سعيد بن أبي راشد لم يوثقه غير ابن حبان، ومع ذلك فقد صححه العراقي، والبوصيري، والحاكم ٣/١٦٤، وأقره الذهبي. وعن الأسود بن خلف عند البزار نحوه. قال الهيثمي في " المجمع " ٨/١٥٥: رجاله ثقات نقول: والحديث بهذه الشواهد يصح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده منقطع: أخرجه الحميدي (٣٣٤)، وأحمد (٦/٤٠٩)، والترمذي (١٩١٠) قال: حدثنا ابن أبي عمر. ثلاثتهم: - الحميدي، وأحمد بن حنبل، وابن أبي عمر- قالوا: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن ابن أبي سويد، عن عمر بن عبد العزيز، فذكره.
قلت: عمر لا يعرف له سماع من خولة ﵂. وفي الباب عن الأشعث بسند ضعيف أخرجه أحمد (٥/٢١١)، وأبي سعيد بسند ضعيف أيضًا به العوفي، وعن يعلى بن مرة يأتي في زوائد ابن ماجة

1 / 414