754

जामिक मसानिद

جامع المسانيد

संपादक

الدكتور علي حسين البواب

प्रकाशक

مكتبة الرشد

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥

प्रकाशक स्थान

الرياض

शैलियों
the Musnads
collections
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
(٧٩) مسند الحارث بن ضِرار - ويقال: ابن أبي ضِرار أبي مالك الخُزاعي (١)
(١٣٨٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن سابق قال: حدّثنا عيسى بن دينار قال: حدّثني أبي أنّه سمع الحارث بن ضرار الخزاعيّ يقول:
قَدِمْتُ على رسول اللَّه ﷺ فدعاني إلى الإسلام، فدخَلْتُ فيه وأقرَرْتُ به، ودعاني إلى الزكاة فأقرَرْتُ بها، وقلت: يا رسول اللَّه، أرجعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة، فمن استجاب لي جمعْتُ زكاته، فيرسل إلىّ رسول اللَّه ﷺ رسولًا لإبّان كذا وكذا ليأتِيَكَ ما جمعتُ من الزّكاة. فلمّا جمع الحارث الزكاة ممّن استجاب له وبلغ الإبّانُ الذي أراد رسولُ اللَّه ﷺ أن يبعثَ إليه، احتبسَ عليه الرسولُ فلم يأتِه، فظنّ الحارث أنّه قد حدَث فيه سَخْطةٌ من اللَّه ﷿ ورسوله، فدعا بسَرَوات قومه، فقال لهم: إنّ رسول اللَّه ﷺ كان وقّت لي وقتًا يُرسلُ إليّ رسوله ليقبضَ ما كان عندي من الزكاة، وليس من رسول اللَّه ﷺ الخُلفُ، ولا أرى حَبْسَ رسوله إلّا من سَخطة كانت، فانطلِقوا فنأتي رسول اللَّه ﷺ. وبعث رسول اللَّه ﷺ الوليدَ بن عُقبة إلى الحارث ليقبضَ ما كان عنده ممّا جمع من الزكاة، فلمّا أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق، فَرِق (٢) فرجع، فأتى رسولَ اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إنّ الحارث منعَني الزكاة وأراد قتلي، فضرب رسول اللَّه ﷺ البعث إلى الحارث، فأقبل الحارث بأصحابه إذ استقبلَ البعثَ، وفصلَ من المدينة لَقِيَهم الحارث، فقالوا: هذا الحارث، فلمّا غشِيهم قال لهم: إلى من بُعِثْتُم؟ قالوا: إليك. قال: ولِمَ؟ قالوا: إنّ رسول اللَّه ﷺ كان بعثَ إليكَ الوليد بن عقبة، فزعمَ أنّك مَنَعْتَه الزّكاة

(١) ينظر الآحاد ٤/ ٣٢٢، ومعرفة الصحابة ٢/ ٧٨٣، والاستيعاب ١/ ٢٩٩، والإصابة ١/ ٢٨١، والتعجيل ٥٤.
وسُمِّي في المعجم الكبير ٣/ ٢٧٤: الحارث بن سرار. ونبّه ابن كثير في التفسير ٤/ ٢٢٠ أنّه خطأ. وينظر حاشية الأطراف ٢/ ٢٢٤.
(٢) فَرِق: خاف.

2 / 274