जामिक मसानिद
جامع المسانيد
संपादक
الدكتور علي حسين البواب
प्रकाशक
مكتبة الرشد
संस्करण संख्या
الأولى
प्रकाशन वर्ष
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥
प्रकाशक स्थान
الرياض
शैलियों
ما كان أحدً أشدَّ تعجيلًا لصلاة العصر من رسول اللَّه ﷺ، إنّ كان أبعدَ رجلين من الأنصار دارًا من مسجد رسول اللَّه لأبو لُبابة بن عبد المنذر أخو بني عمرو بن عوف، وأبو عيسى بن جبر أخو بني حارثة: دارُ أبي لبابة بقباء، ودار أبي عيسى بن جبر في بني حارثة، ثم إنْ كانا ليصلّيان مع رسول اللَّه العصر ثم يأتيان قومَهما وما صلَّوا، لتبكير رسول اللَّه ﷺ بها (١).
(٤٤٧) الحديث الرابع والعشرون بعد الثلاثمائة: وبه عن ابن إسحق قال: حدّثني حُميد الطويل عن أنس بن مالك قال:
كنَّا نُصلِّي مع رسول اللَّه ﷺ الجمعة، ثم نرجع إلى القائلة فنقيل.
انفرد بإخراجه البخاري (٢).
(٤٤٨) الحديث الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا أبو مَعْمَر قال: حدّثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال:
سأل رجلٌ أنسًا: ما سمعْتَ من النّبيّ ﷺ في الثُّوم؟ فقال: قال النّبيّ ﷺ: "مَن أكلَ من هذه الشَّجرة - فلا يَقْرَبَنّا، ولا يُصَلِّيَنّ معنا".
أخرجاه (٣).
(٤٤٩) الحديث السادس والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا عمَّار أبو هاشم في حب الزَّعفران (٤) عن أنس بن مالك:
أنَّ بلالًا أبطأ عن صلاة الصُّبح، فقال له النّبيّ ﷺ: "ما حَبَسَك؟ " قال: مرَرْتُ بفاطِمة وهي تطحنُ والصّبيُّ يبكي، فقلتُ لها: إنْ شِئْتِ كفَيْتُك الرَّحى وكفَيْتِني الصبيّ، وإنْ شِئْتِ كفيتُك الصبيَّ وكفيتِني الرَّحى. فقالت: أنا أرفق بابني منك، فذاك الذي
(١) المسند ٢١/ ١٣٧ (١٣٤٨٢). وصحّحه الحاكم ١/ ١٩٥ على شرط مسلم، ووافقه الذّهبي.
(٢) المسند ٢١/ ١٤٤ (١٣٤٨٩) وفي البخاري ٢/ ٣٨٧ (٩٠٥) حدّثنا عبدان قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا حُميد عن أنس قال: كنا نُبَكّر بالجمعة، ونقيل بعد الجمعة.
(٣) البخاري ٢/ ٣٣٩ (٨٥٦). وهو في مسلم ١/ ٣٩٤ (٥٦٢)، والمسند ٢٠/ ٢٦٨ (١٢٩٣٧) من طريق إسماعيل ابن إبراهيم، ابن عليّة، عن عبد العزيز بن صُهيب به.
(٤) في المسند "صاحب الزّعفراني". والذى في مصادر ترجمته أنّه عمّار بن عُمارة، الزّعفراني، ثقة، لا بأس به. ولم يذكر أنّه روى عن أنس. ينظر الجرح ٦/ ٣٩٠، والتهذيب ٥/ ٣١٦، والتقريب ١/ ٤٢٢.
1 / 218