703

गामी अल-मसानिद वा-ल-सुन्न अल-हादी ली-अकवाम सनान

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

संपादक

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

प्रकाशक

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

प्रकाशक स्थान

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
المديني كلُّهُم، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عُتبة عن جُبير [بن محمد ابن جُبير] بهِ بتمامه (١) .
(حديثٌ آخرُ عن محمد بن جبير عن أبيه)

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٢/١٢٨.
١٦٣٥ - قال: (كنا مع رسول الله ﷺ بالجُحفةِ، فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنى رسول الله، وأن القرآن جاء من عند الله؟ قلنا: بلى يارسول الله. قال: فأبشروا فإن هذا القرآن طرفهُ بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا (١) به فإنكُم لن تهلكوا، ولن تضلوا بعده أبدًا) . رواه البزارُ عن عمرو بن علي الفلاس، وعلي بن مسلمٍ قالا: حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا أبو عبادة الأنصاري، حدثنا الزهري، عن محمد بن جُبير به فذكره ثم قال البزارُ: تفرد به أبو عُبادة الأنصاري الزُّرقي (٢) .
ورواهُ الطبراني، عن زكريا بن يحيى، عن الفلاس بهِ (٣) .
(حديثُ آخرُ)
١٦٣٦ - قال البزَّار: حدثنا عبد الله بن شبيبٍ، حدثنا أحمد بن محمد/ بن عبد العزيز، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخطهِ: حدثنا الزُهري، عن محمد بن جُبير بن مطعمٍ، عن أبيه، قال: (كنا حول صنمٍ لنا قبل أن يُبعثَ رسول الله ﷺ، وقد نحرنا جزورًا إذ صاح صائحٌ منْ

(١) في المخطوطة: (وطرفه بيد الله فتسلموا) وهو من خطأ النساخ.
(٢) كشف الأستار: ١/٧٧، وعبارة البزار عنده (لانعلمه يروي عن جبير إلا من هذا الوجه قال الهيثمي: فيه أبو عبادة الزرقي وهو متروك الحديث)، مجمع الزوائد: ١/١٦٩.
وأبو عبادة الزرقي، اسمه عيسى بن عبد الرحمن هو عند أبي داود شبه متروك وعند البخاري حديثه مقلوب أو متروك الحديث. الميزان: ٣/٣١٧؛ المجروحين: ٢/١١٩.
(٣) المعجم الكبير للطبراني: ٢/١٢٦.

2 / 100