طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضُرُّهم من خالفهم، حتى يأتي أمرُ الله ﷿ (١) . رواه مسلم (٢)، وأبو داود (٣)، والترمذي (٤)، عن خالد بن زيد بهِ.
(١) الحديث رواه أحمد بطوله في المسند: ٥/٢٧٨.
(٢) صحيح مسلم: الفتن وأشراط الساعة: هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض: ٤/٢٢١٥.
(٣) سنن أبي داود: الفتن والملاحم: ذكر الفتن ودلائلها: ٤/٩٨.
(٤) سنن الترمذي: الفتن: سؤال النبي ﷺ ثلاثًا في أمته: ٤/٤٧٢ وقال: حسن صحيح.
١٣٤٠ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا يحيى، حدثني زيدُ بن سلام [أن جده حدثه أن أبا أسماء حدثه، أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدثه أن] (١) إبنة هُبيرة دخلت على رسول الله ﷺ، وفي يدها خواتم من ذهبٍ يُقالُ لها الفتخ (٢)، فجعل رسول الله ﷺ يقرع يدها بعُصيةٍ معهُ. يقول لها: أَيسُرُّك أن يجعل الله في يدك خواتم من نار؟ فأتت فاطمة فشكت إليها ما صنع [بها] رسول الله ﷺ. قال: وانطلقتُ أنا مع رسول الله ﷺ، فقام خلف الباب، وكان إذا استأذن قام خلفَ الباب قال: فقالت لها فاطمة: انظري إلى هذه السلسلة التي أهداها إليَّ أبو حسن قال وفي يدها سلسلةٌ من ذهبٍ، فدخل النبي ﷺ/ فقال: يافاطمةُ بالعدل أنْ يقول الناس: فاطمةُ بنت محمد وفي يدك سلسلة من نارٍ، ثم عذمها عذمًا شديدًا (٣)، ثم خرج ولم يقعد، فأمرتْ
(١) ورد السند في المخطوطة هكذا: (حدثني زيد بن سلام من حديث قتادة عن أبي قلابة عن ابنة هبيرة) والتصويب من المسند.
(٢) الفتخ: خواتيم كبار من ذهب لا فصوص لها.
(٣) عذمها عذمًا شديدًا: عنفها تعنيفًا شديدًا ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: فأقبل على أبي فعذمني وعضني بلسانه. النهاية ٣/٧٧.