417

गामी अल-मसानिद वा-ल-सुन्न अल-हादी ली-अकवाम सनान

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

संपादक

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

प्रकाशक

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

प्रकाशक स्थान

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
أيضًا عنده بالزنا، فقال: يانبي الله طهرني، فأرسل النبي ﷺ إلى قومه أيضًا، فسألهُم عنه، فقالوا له كما قالوا له المرة الأولى: ما نرى به شيئًا وما ننكر من عقله شيئًا، ثم رجع إلى النبي ﷺ الرابعة أيضًا، فاعترف عنده بالزنا، فأمر النبي ﷺ فحُفِرَ له حُفْرةً، فجعل فيها إلى صدره، ثم أمر الناس أن يرجموه) . وقال بريدة: كنا نتحدثُ أصحاب محمد نبي الله ﷺ أن ماعز بن مالك لو جلس في رحله بعد اعترافه ثلاث مرارٍ لم يطلبه، وإنما رجمه عند الرابعة) (١) . رواه مسلم (٢) وأبو داود والنسائي من حديث بشير بن المهاجر به. وعند أبي داود: فكنا أصحاب محمد نقول: إن ماعز بن مالك والغامدية لو رجعا بعد اعترافهما، أو قال بعد: لو لم يرجعا بعد اعترافهما لم يطلبهما، وإنما رجمهما بعد الرابعة (٣) .

(١) المسند: ٥/٣٤٧ من حديث بريدة الأسلمي.
(٢) صحيح مسلم: الحدود: من اعترف على نفسه بالزنا: ٣/١٣٢٣.
(٣) سنن أبي داود: الحدود: رجم ماعز بن مالك: ٤/١٤٩، وأخرجه النسائي في الرجم في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢/٧٨.
٩٣٩ - حدثنا الأسودُ بن عامرٍ، أنبأنا أبو إسرائيل، عن حارث بن حصيرة، عن ابن بريدة، عن أبيه. قال: دخل أبي على معاوية، فإذا رجل يتكلم، فقال بريدةُ: يا معاوية تأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم، وهو يتمنى أنه يتكلم بمثل ما قال الآخر، فقال بريدةُ: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (إني لأرجو أن أشفع يوم القيامة عددَ ما على الأرض من شجرة، ومدرةٍ) قال: أفترجوها أنت يامعاوية، ولا يرجوها علي بن أبي طالب؟ تفرَّد به (١) .
٩٤٠ - حدثنا الخزاعي وهو أبو سلمة، ثنا شريك، عن أبي بكر بن

(١) المسند: ٥/٣٤٧ من حديث بريدة. والظاهر أن كلام الرجل كان في النيل من عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه.

1 / 472