403

गामी अल-मसानिद वा-ल-सुन्न अल-हादी ली-अकवाम सनान

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

संपादक

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

प्रकाशक

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

प्रकाशक स्थान

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
مالكٍ. فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك. فقال رسول الله ﷺ: لقد تاب توبة لو قُسِمت بين أمةٍ لوسِعَتهم. قال: ثم جاءتهُ امرأة من غامدٍ (١) من الأزدِ، فقالت: يارسول الله طهرني. فقال: ويحك ارجعي، فاستغفري الله، وتوبي إليه. فقال: أُراك تريد أن تردني كما رددتَ ماعزًا؟ قال: وما ذاك؟ قالت: إنها حُبلى من الزنا قال: أنت؟ قالت: نعم فقال لها حتى تضغي ما في بطنك.
قال: فكَفَلها (٢) رجل من الأنصار، حتى وضعت. قال: فأتى النبي ﷺ، فقال: قد وضعت الغامدية؟ قال: إذًا لا نرجمُها ونَدَعُ ولدها صغيرًا ليس له من يُرضعه فقام رجل من الأنصار فقال:
إليَّ رضَاَعةُ يارسول الله. فرجمها) (٣) . رواهُ أبو داود عن محمد بن أبي بكر بن
أبي شيبة (٤) والنسائي عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: كلاهما عن يحيى بن
يعْلَى بهِ (٥) .
قال الترمذي في الدعوات
الثاني

(١) غامد: بطن من الأزد.
(٢) أي قام بمؤنتها ومصالحها وليس من الكفالة التي هي بمعنى الضمان لأن هذا لا يجوز في الحدود.
(٣) صحيح مسلم: كتاب الحدود: باب من اعترف على نفسه بالزنا: ٣/١٣٢١.
(٤) سنن أبي داود: الحدود: رجم ماعز بن مالك: ٤/١٤٩.
(٥) أخرجه النسائي في الكبرى) في الرجم) كما في تحفة الأشراف ٢/٧٤.
٩٠٢ - حدثنا محمد بن حاتم المؤدِّب، حدثنا الحكم بن ظُهَيرٍ، حدثنا علقمةُ ابن مرثدٍ، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه. قال: شكا خالد بن الوليد المخزومي إلى رسول الله ﷺ فقال: يارسول الله ما أنام الليل من الأرق؟ فقال له رسول الله ﷺ: (إذا أويت إلى فراشك فقل:

1 / 458