539

जामिक मसैल

جامع المسائل لابن تيمية ط عالم الفوائد - المجموعة السادسة

संपादक

د. محمد رشاد سالم

प्रकाशक

دار العطاء

संस्करण

الأولى ١٤٢٢هـ

प्रकाशन वर्ष

٢٠٠١م

प्रकाशक स्थान

الرياض

शैलियों
Salafism and Wahhabism
क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
الْفِتْنَة والفتنة قد فسرت بالشرك فَمَا حصلت بِهِ فتْنَة الْقُلُوب فَفِيهِ شرك وَهُوَ يُنَافِي كَون الدَّين كُله لله
الْفِتْنَة جنس تَحْتَهُ أَنْوَاع من الشُّبُهَات والشهوات
والفتنة جنس تَحْتَهُ أَنْوَاع من الشُّبُهَات والشهوات وفتنة الَّذين يتخذون من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله من أعظم الْفِتَن وَمِنْه فتْنَة أَصْحَاب الْعجل كَمَا قَالَ تَعَالَى قَالَ فَإنَّا قد فتنا قَوْمك من بعْدك وأضلهم السامري قَالَ مُوسَى إِن هِيَ إِلَّا فتنك تضل بهَا من تشَاء وتهدي من تشَاء وَقَالَ تَعَالَى وأشربوا فِي قُلُوبهم الْعجل بكفرهم
قيل لِسُفْيَان بن عيينه إِن أهل الْأَهْوَاء يحبونَ مَا ابتدعوه من أهوائهم حبا شَدِيدا فَقَالَ أنسيت قَوْله تَعَالَى وَمن النَّاس من يتَّخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله وَقَوله تَعَالَى وأشربوا فِي قُلُوبهم الْعجل بكفرهم أَو كلَاما هَذَا مَعْنَاهُ وكل مَا أحب لغير الله فقد يحصل بِهِ من الْفِتْنَة مَا يمْنَع أَن يكون الدَّين لله
وعشق الصُّور من أعظم الْفِتَن وَقد قَالَ تَعَالَى إِنَّمَا أَمْوَالكُم وَأَوْلَادكُمْ فتْنَة وَلِهَذَا قَالَ ﷾ قل إِن كَانَ آباؤكم وأبناؤكم وَإِخْوَانكُمْ وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إِلَيْكُم من الله وَرَسُوله وَجِهَاد فِي سَبيله فتربصوا
وَقد قَالَ سُبْحَانَهُ آلم أَحسب النَّاس أَن يتْركُوا أَن يَقُولُوا آمنا وهم لَا يفتنون وَلَقَد فتنا الَّذين من قبلهم فليعلمن الله الَّذين صدقُوا وليعلمن الْكَاذِبين

2 / 274