853

[محمد: 25] الآية. حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد، قال: سألت عبيدة عن الكبائر، فقال: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله بغير حقها، وفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم بغير حقه، وأكل الربا، والبهتان. قال: ويقولون أعرابية بعد هجرة. قال ابن عون: فقلت لمحمد فالسحر؟ قال: إن البهتان يجمع شرا كثيرا. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور وهشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة أنه قال: الكبائر: الإشراك، وقتل النفس الحرام، وأكل الربا، وقذف المحصنة ، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، والمرتد أعرابيا بعد هجرته.

حدثني يعقوب، قال ثنا هشيم، ققال: ثنا هشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة، بنحوه. وعلة من قال هذه المقالة ما: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: أخبرني الليث، قال: ثنى خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم المجمر، قال: أخبرني صهيب مولى العتواري أنه سمع من أبي هريرة وأبي سعيد الخدري يقولان: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال:

" والذي نفسي بيده؟ "

ثلاث مرات، ثم أكب، فأكب كل رجل منا يبكي لا يدري على ماذا حلف. ثم رفع رأسه وفي وجهه البشر، فكان أحب إلينا من حمر النعم، فقال:

" ما من عبد يصلى الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت له أبواب الجنة، ثم قيل: ادخل بسلام "

حدثني المثنى قال ثنا حذيفة قال ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن عطاء قال الكبائر سبع: قتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، ورمى المحصنة، وشهادة الزور وعقوق الوالدين والفرار يوم الزحف وقال آخرون هي تسع ذكر من قال ذلك.حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ثنا ابن علية قال أخبرنا زياد بن مخراق، عن طيسلة بن مياس قال كنت مع الحدثان، وأصبت ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر، فلقيت ابن عمر، فقلت: إني أصيب ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر، قال: وما هي؟ قلت: كذا وكذا، قال ليس من الكبائر، قال أشىء لم يسمعه طيسلة؟ قال هي تسع وسأعدهن عليك: الإشراك بالله، وقتل النسمة بغير حلها، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ظلما، وإلحاد في المسجد الحرام، والذي يستسحر، وبكاء الوالدين من العقوق. قال ابن زياد: وقال طيسلة: لما رأى ابن عمر فرقى، قال: أتخاف النار أن تدخلها؟ قلت: نعم، قال: وتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: نعم، قال أحى والداك؟ قلت: عندي أمي، قال: فوالله لئن أنت ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الموجبات.حدثنا سليمان بن ثابت الخراز الواسطي، قال: أخبرنا سلم بن سلام، قال: أخبرنا أيوب بن عتبة، عن طيسلة بن علي النهدي قال: أتيت ابن عمر، وهو في ظل أراك يوم عرفة، وهو يصب الماء على رأسه ووجهه، قال: قلت أخبرني عن الكبائر؟ قال: هي تسع، قلت: ما هن؟ قال: الإشراك بالله، وقذف المحصنة، قال قلت قبل القتل؟ قال: نعم،ورغما، وقت النفس المؤمنة، والفرار من الزحف، والسحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين المسلمين، والإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا.

حدثنا سليمان بن ثابت الخراز، قال: أخبرنا سلم بن سلام، قال: أخبرنا أيوب بن عتبة، عن يحيى ابن عبيد، بن عمير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله، إلا أنه قال: بدأ بالقتل قبل القذف. وقال آخرون: هي أربع. ذكر من قال ذلك. حدثناابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن مطرف، عن وبرة، عن ابن مسعود، قال: الكبائر الإشراك بالله، والقنوط من رحمة، الله والإياس من روح الله، والأمن من مكر الله.حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال أخبرنا مطرف، عن وبره بن عبد الرحمن، عن أبي الطفيل، قال: قال عبد الله بن مسعود: أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن وبرة بن عبد الرحمن، قال: قال عبد الله: إن الكبائر: الشرك بالله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله، والإياس من روح الله.حدثني أبو كريب وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت مطرفا عن وبرة، عن أبي الطفيل قال: قال عبد الله: الكبائر أربع: الاشراك بالله، والقنوط من رحمة الله،واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله.حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبد الله، قال: أخبرنا شيبان، عن الأعمش، عن وبرة، عن أبي الطفيل، قال سمعت ابن مسعود يقول: أكبر الكبائر: الإشراك بالله.حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبد الله، قال: أخبرنا اسرائيل، عن أبي إسحاق، عن وبرة، عن أبي الطفيل، عن عبد الله، بنحوه.حدثني ابن المثنى، قال ثنى وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك بن أبي الطفيل، عن عبد الله، قال: الكبائر أربع: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله. وبه قال: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل، عن عبد الله، بمثله.حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، عن عبد الله بن مسعود، بنحوه.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي الطفيل، عن ابن مسعود، قال: الكبائر أربع: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، والأمن لمكر الله، والإياس من روح الله.حدثنا ابن وكيع، قال ثنا أبي، عن المسعودي، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن عبد الله، قال: الكبائر: القنوط من رحمة الله، والإياس من روح الله، والأمن لمكر الله، والشرك بالله. وقال آخرون كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة ذكر من قال ذلك.حدثنا أبو كريب قال ثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال: ذكرت عنده الكبائر، فقال: كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة.

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن محمد، قال أنبئت أن ابن عباس كان يقول: كل ما نهى الله عنه كبيرة، وقد ذكرت الطرفة، قال: هي النظرة.حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال ثنا معتمر، عن أبيه، عن طاوس، قال: قال رجل لعبد الله بن عباس: أخبرني بالكبائر السبع، قال: فقال ابن عباس: هي أكثر من سبع وتسع، فما أدري كم قالها من مرة؟ حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن سليمان التميمي، عن طاوس، قال: ذكروا عند ابن عباس الكبائر، فقالوا: هي سبع، قال: هي أكثر من سبع وتسع، قال سليمان: فلا أدري كم قالها من مرة؟ حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر وابن أبي عدي عن عوف، قال: قام أبو العالية الرياحي على حلقة أنا فيها، فقال: إن ناسا يقولون: الكبائر سبع، وقد خفت أن تكون الكبائر سبعين، أو يزدن على ذلك. حدثنا علي، قال: ثنا الوليد، قال: سمعت أبا عمر ويخبر عن الزهري، عن ابن عباس، أنه سئل عن الكبائر، أسبع هي؟ قال: هي إلى السبعين أقرب.حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جبير، أن رجلا قال لابن عباس: كم الكبائر، أسبع هي؟ قال: إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع غير أنه لا كبيرة مع اسغفار ولا صغيرة مع إصرار.حدثنا ابن حميد قال ثنا جرير، عن ليث، عن طاوس، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: أرأيت الكبائر السبع التي ذكرهن الله ماهن؟ قال: هن إلى السبعين أدنى منها إلى سبع.حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال قيل لابن عباس: الكبائر سبع؟ قال: هي إلى السبعين أقرب.حدثنا أحمد بن حازم، قال أخبرنا أبو نعيم، قال: ثنا عبد الله بن سعدان، عن أبي الوليد، قال: سألت ابن عباس، عن الكبائر، قال: كل شيء عصي الله فيه فهو كبيرة. وقال آخرون هي ثلاث ذكر من قال ذلك.حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن مسعود قال: الكبائر ثلاث: اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله. وقال آخرون: كل موجبة وكل ما أوعد الله أهله عليه النار فكبيرة. ذكر من قال ذلك.حدثني المثنى، قال ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثنى معاوية، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه } قال: الكبائر: كل ذنب ختمه الله بنار، أو غضب، أو لعنة، أو عذاب.

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال ثنا ابن علية، قال: أخبرنا هشام بن حسام، عن محمد بن واسع، قال: قال سعيد بن جبير: كل موجبة في القرآن كبيرة.حدثنا ابن وكيع، قال ثنا أبي، عن محمد بن مهرم الشعاب، عن محمد بن واسع الازدي، عن سعيد بن جبير، قال: كل ذنب نسبه الله إلى النار، فهو من الكبائر. حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن سالم أنه سمع الحسن، يقول: كل موجبة في القرآن كبيرة.حدثني محمد بن عمرو، قال ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه } قال: الموجبات.حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا يزيد قال ثنا جويبر، عن الضحاك، قال: الكبائر: كل موجبة أوجب الله لأهلها النار، وكل عمل يقام به الحد فهو من الكبائر. قال أبو جعفر: والذي نقول به في ذلك: ما ثبت به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك ما حدثنا به أحمد بن الوليد القرشي، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: ثنى عبيد الله بن أبي بكر، قال سمعت أنس بن مالك قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر، أو سئل عن الكبائر، فقال:

" الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قال: قول الزور، أو قال: شهادة الزور، "

अज्ञात पृष्ठ