من داره وأشرعتها في الزقاق الذي في أصلها، وجعلتها مسجدا يصلى فيه.
وذكر نحوه أبو الوليد الأزرقي في كتابه "أخبار مكة" وقال: سمعت جدي ويوسف بن محمد يثبتان أمر المولد، وأنه ذلك البيت، لا خلاف فيه عند أهل مكة. انتهى.
وقال الحكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله: تواترت الأخبار أنه صلى الله عليه وسلم ولد في الدار التي في الزقاق المعروف ب"زقاق المدكك" بمكة، وهي كانت بيد "عقيل بن أبي طالب". انتهى.
وهي الدار التي جعلت مسجدا كما تقدم، ثم عمر هذا المسجد غير مرة، ولم ير بناء أحفل منه أكثره ذهب منزل، فيما ذكره الكناني الغرناطي في كتابه "التذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار" ثم قال: والموضع المقدس الذي سقط فيه صلى الله عليه وسلم ساعة الولادة السعيدة المباركة
पृष्ठ 485
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: