قال: «ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص منها».
[تابعه] سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار.
خرجه مسلم في "صحيحه"، وخشيش بن أصرم في كتاب "الاستقامه" لابن عيينه، نحوه.
وقال أبو الأشعث: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن جريج، حدثني أبو الزبير، عن أبي الطفيل، سمعت عبد الله بن مسعود يقول: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره. قال: قلت: خزيا للشيطان، أيسعد ويشقى قبل أن يعمل؟ قال: فأتى حذيفة بن أسيد فأخبره بما قال ابن مسعود قال: أفلا أخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى. قال: [سمعت] رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا استقرت النطفة في الرحم اثنين وأربعين صباحا نزل ملك الأرحام، فخلق عظمها ولحمها وسمعها وبصرها، ثم قال: أي رب، أشقي أم سعيد؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، فيخرج الملك بالصحيفة وما زاد فيها ولا نقص».
تابعه أبو عاصم، عن ابن جريج نحوه.
पृष्ठ 449
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: