[ما روي في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم من أبيه عبد الله ابن عبد المطلب، وطرف من ترجمة أم أيمن بركة رضي الله عنها]
وقال ابن سعد في "الطبقات الكبرى": وأخبرنا محمد بن عمر بن واقد قال: ترك عبد الله بن عبد المطلب "أم أيمن" وخمسة أجمال وأورك -يعني: تأكل الأرك- وقطعة غنم، فورث ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت "أم أيمن" تحضنه واسمها "بركة".
وذكر نسبها غير الواقدي فقال: "بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان"، غلبت عليها كنيتها بابنها "أيمن بن عبيد بن زيد".
قال ابن سعد في "الطبقات": فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم "أم أيمن"، حين تزوج "خديجة بنت خويلد"، فتزوج "عبيد بن زيد" من بني الحارث بن الخرزج "أم أيمن"، فولدت له "أيمن"، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم حنين شهيدا، وكان "زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي"
पृष्ठ 435
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: