وجاء أن حواء عاشت بعد آدم سنة، ثم ماتت فدفنت مع آدم عليه السلام.
وقيل: كان وصي آدم "شيث" عليهما السلام.
وقال ابن جرير في "تاريخه": حدثنا ابن حميد، حدثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق قال: لما حضرت آدم الوفاة -فيما يذكرون والله أعلم- دعا ابنه "شيث"، فعهد إليه عهده وعلمه ساعات الليل والنهار، وأعلمه عبادة الخلق في كل ساعة منهن، فأخبره: إن لكل ساعة صنفا من الخلق فيه عبادته.
وقال: يا بني، إن الطوفان سيكون في الأرض، يلبث فيها سبع سنين، فكتب وصيته، فكان "شيث" فيما ذكر وصي أبيه آدم، وصارت الرئاسة من بعد وفاة آدم ل "شيث"، وأنزل الله عليه -فيما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- خمسين صحيفة.
وخرج ابن جرير أيضا عن سعيد بن جبير: إن آدم عليه السلام مرض قبل وفاته أحد عشر يوما، وأوصى إلى ابنه "شيث"، وأمره أن يخفيه من قابيل
पृष्ठ 300
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: