وأما "مضر" فأمه: سودة بنت عك بن الديث بن عدنان بن أدد، وقيل: عك بن عدنان بن عبد الله بن نصر بن زهران بن الأسد.
وكان أفضل أهل زمانه جميلا حسنا، يفك العاني، ويطعم الطعام، ويهب الآلاف، وكان على دين إسماعيل عليه السلام.
ومما يروى من وصاياه وحكمه: أنه قال: "من يزرع الشر يحصد ندامة، وخير الخير أعجله؛ فاحملوا نفوسكم على مكروهها فيما أصلحكم، واصرفوها عن هواها فيما يفسدها، فليس بين الصلاح والفساد إلا صبر فواق".
وكان "مضر" أحسن الناس صوتا، وهو أول من سن حداء الإبل، قيل: إنه سقط عن بعيره فوتئت يده.
وكان يمشي خلف الإبل ويقول بصوت حنين: "وايداه، وايداه سرتم" فأعنقت الإبل وذهب كلالها، فمن هنالك اتخذت العرب الحداء تنشيطا للإبل فيما زعموا.
पृष्ठ 136
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: