وأحذر عليه العاهات لأعلنت على حداثة سنه أمره، ولأوطأت أسنان العرب كعبه، ولكني صارف ذلك إليك عن غير تقصير بمن معك.
ثم دعا بالقوم، فأمر لكل واحد منهم بعشرة أعبد سود، وعشر إماء سود، وحلتين من حلل البرود، وخمسة أرطال ذهب، وعشرة أرطال فضة، وكرش مملوء عنبرا، ومائة من الإبل، وأمر لعبد المطلب بعشرة أضعاف ذلك.
وقال: إذا كان الحول فأتني بما يكون منه.
فمات سيف بن ذي يزن قبل أن يحول عليه الحول.
فكان عبد المطلب كثيرا ما يقول: يا معشر قريش، لا يغبطني أحد منكم بجزيل عطاء الملك وإن جل، فإنه إلى نفاد، ولكن يغبطني بما يبقى لي ولعقبي ذكره وفخره.
فإذا سئل: ما هو؟
قال: سيعلم ما أقول، ولو بعد حين.
وفيه يقول أمية بن عبد شمس وفي سيرهم إلى سيف ذي يزن:
جلبنا النصح تحمله المطايا ... على أكوار أجمال ونوق
पृष्ठ 357
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: