رواه شعيب وعقيل ومحمد بن عبد الله بن مسلم عن الزهري.
ورواه الليث عن يزيد بن أبي حبيب: أن محمد بن شهاب كتب يذكر أن عروة حدثه: أن زينب بنت أبي سلمة، حدثته أن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثتها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، انكح أختي عزة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتحبين ذلك؟ ". فقالت: نعم يا رسول الله، لست لك بمخلية، وأحب من شركني في خير أختي. وذكر الحديث بنحوه.
خرجه مسلم في "صحيحه"، ورواه من حديث جماعة عن الزهري، وقال: ولم يسم أحد منهم في حديثه "عزة" غير يزيد بن أبي حبيب. انتهى.
وهو عند "يزيد بن أبي حبيب" فيما رواه عنه الليث أيضا عن عراك بن مالك: أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته: أن أم حبيبة قالت: فذكره مختصرا.
و"ثويبة الأسلمية" مولاة لأبي لهب، كانت وهي أمة تدخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعدما تزوج خديجة، فيكرمها وتكرمها خديجة رضي الله عنها.
قال ابن سعد في "الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر عن غير
पृष्ठ 248
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: