أرسلت إلي، وجبريل ساكت لا يتكلم ثم يقول: صدق. ثم يؤذن بالشفاعة فأقول: أي رب، عبادك عبدوك في أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود".
تابعه محمد بن عثمان بن خالد أبو مروان العثماني، عن إبراهيم بن سعد بنحوه.
ورواه محمد بن يونس الكديمي، حدثنا ابن عثمة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن علي بن الحسين قال: حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "تمد الأرض يوم القيامة لعظمة الرحمن، فلا يكون فيها لأحد إلا موضع قدميه، فأكون أول من يدعى، فأجد جبريل عليه السلام قائما عن يمين الرحمن، ولا والذي نفسي بيده ما رأى الله عز وجل قبلها فأقول: يا رب، إن هذا جاءني فزعم أنك أرسلته إلي قال: فيقول الله عز وجل: صدق، أنا أرسلته إليك؛ فما حاجتك؟ فأقول: يا رب؛ إني تركت خلقا وعبادا من عبادك قد عبدوك في أطراف البلاد وشعف الآكام، ينتظرون جواب ما أجيء من عندك. فيقول: أما إني لا أخيبك فيهم".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فهذا المقام المحمود الذي قال الله عز وجل: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} ".
पृष्ठ 206
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: