225

जामिक अनवार

शैलियों

============================================================

الظن، إن بعض الظن إثم ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: إياكم والظن فإنه أكذب الحديث، والثالث: الاجتناب عن السخرية لقوله تعالى: لا يسخر قوم من قوم عسى الآية، والرابع: غض البصر عن المحارم لقوله تعالى: قل للمؤمنين يفضوا من أبصارهم، والخامس: صدق اللان لقوله تعالى: وإذا قلتم فاعدلوا، يعني فاصدقوا، والسادس: أن يعرف منة الله تعالى عليه لثلا يعجب بنفسه لقوله تعالى: بل الله يمن عليكم أن هداكم للايمان، السابع: أن يتفق ماله في الحق ولا ينفقه في الباطل لقوله تعالى: والذين إذا أنفقوا يسرفوا ولم يقتروا، يعني لم يفقوا في المعصية، ولم يمنعوا عن الطاعة، والثامن: أن لا تطلب نفسه العلو والكبر لقوله تعالى: تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا، والتاسع: المحافظة على الصلوات الخمس في مواقيتها، لقوله تعالى: حافظوا على الصلاة والصلاة البوسطى وقوموا لله قانتين، والعاشر: الاستقامة على السنة والجماعة لقوله تعالى: وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.

ال وسثل رضي الله عنه عن الهمة، فقال: هي آن بتعرى بنفسه عن حب الدنيا، وبروحه عن التعلق بالعقبى، ويقلبه عن إرادته مع إرادة المولى ويتجرد بسره عن الإشارة إلى الكون ولو بلمحة ولو بطرفة.

ال وروي أنه كان الشيخ رضي الله عنه يتكلم فداخل الناس فترة فنظر إلى السماء فقال: لا تسقني وحدي فما عودتني آني أشح بها على جلاسي انت الكريم وهل يليق تكرما أن يعبر الندماء دور الكاس فاضطرب الناس اضطرابا شديدا، وتداخلهم أمر جليل، ومات في المجلس واحد واثنان، وسثل رضي الله عنه عن إبليس أثه قال: أنا مطرد، والحلاج قال: أنا مقرب، قال: رضي الله عنه: الحلاج قصد الفناء بقوله أانا يبقى هو بلا هو فأوصل إلى مجلس الوصال، وخلع خلعة اليقاء،

पृष्ठ 225