आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
فإن احتج محتج بقول الله تعالى: {قل لا أجد في ما أوحي /664/ إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير}، فإن ذلك قبله تقدمه في الخطاب، فدل أن ذلك في الأنعام مخصوص قوله: {ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين}، فذكر الأنعام لا غيرها، ثم قال: {ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين}، حتى أتم القصة وقال: {قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبؤوني بعلم إن كنتم صادقين * ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين * قل لا أجد في ما أوحي إلي} من هذه الأنعام التي قدم ذكرها {محرما} منها {على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم}.
पृष्ठ 164